نقلاً عن موقع لجان العمل الفلسطيني في لبنان نورد في ما يلي بعض أبرز التطورات حول نشاطات اللوبيات اليهودية في العالم في الأسبوع الأخير، وخصوصاً
الدور الذي تلعبه قطر اقليميا بالثلاث شهور الاخيرة هو الأخطر، لماذا؟
لم يُقدّم الاستثمار المالي الهائل لدولة قطر في “الرياضة والمونديال”، لمجرد الرفاهية، بل هو حصراً لتقوية نفوذ الدولة النفطية الغنية في المنطقة، سياسيا اقتصادياً وأمنيا.
الإرادة القوميّة ستبقي الصراع مع العدو اليهودي صراع وجود
كثيرةٌ الرسائل التهديدية والتهويلية التي يحملها المبعوثين وعمال الأطلسي إلى بلادنا، وهي ناشطة على غير خطّ وغير مستكينة وتتقاطع محادثاتهم ومقترحاتهم مع أهداف العدو اليهوديّ،
العالم يتغيّر…لكن لا عودة إلى الوراء
خلال الأيام القليلة الماضية، إنهمكت الدوائر الإعلامية والسياسية والعسكرية في “المعسكر الأوروبي – الأطلسي – الأميركي” بمحاولة تفكيك الرسائل المبطنة التي تضمنتها المقابلة الصحافية المتلفزة
من أكاذيب التمدين إلى أكاذيب حقوق الإنسان
ارتبطت الرأسمالية الأولى بحملات الاكتشافات الجغرافية والغزو الاستعماري لقارات وشعوب العالم الثالث، وجرى إنتاج خطاب سياسي عصري لتبرير الغزو وفق ما لاحظه أنور عبد الملك
القومي يزور الشيوعي: احياء العلاقة التاريخيّة
زار وفد قيادي من الحزب السوري القومي الاجتماعي برئاسة رئيس المكتب السياسي محمود أبو خليل المركز الرئيسي للحزب الشيوعي في بيروت، حيث التقى عددًا من
الذات السورية في رحلة التيه.
لم تكن ذاتا واضحة المعالم والملامح. بدت كأنها ما يشبه شكل الذات. محطمة، منهكة، ضالة، مهشمة، مفككة، مخلخلة، ممزقة، متصدعة، فاقدة لروحها. في حالة اضطراب
جبهة جنوب لبنان والمقاومة بين نار العدو وضلال في الداخل
فيما تقاتل المقاومة في جنوب لبنان وعلى مدى أربعة أشهر من مساندة فعالة لجنوب الجنوب في معركتها نحو القدس، وحافظة لبيروت فخرها وعزها، بمقاومة منتصرة
كيان العدو يستمر بمشاريع التهجير. أبناء شعبنا في سلوان لن يقفوا مكتوفي الأيدي
في ظلّ المجازر اليوميّة الّتي يرتكبها الاحتلال بشعبنا في فلسطين، من غزّة إلى الضفة… تُطِلُّ جريمة جديدة برأسها في القدس من طاقة “تهجير أبناء شعبنا
خطة العدو للاستيلاء على محور فيلادلفيا
يسعى العدو “الإسرائيلي” منذ مدة للاستيلاء على محور صلاح الدين أو محور فيلادلفيا، الواقع على الشريط الحدودي بين قطاع غزة ومصر، ويعتبر أن هذا الاستيلاء
