زار رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي الأمين ربيع بنات، على رأس وفد حزبي ضم أعضاء في المجلس الأعلى، ومجلس العمد، ورئيس المكتب السياسي، والمنفذين العامين
الوسم: سعادة
لا شرعية لاتفاق يُكافئ الاحتلال.. ولا سيادة تُصنع تحت الوصاية الأميركية
يا أبناء شعبنا الأبي في لبنان والأمة وعبر الحدود، أيها المقاومون الصامدون على ثغور الجنوب الطاهر، في الوقت الذي سطّر فيه أبطال المقاومة، وما زالوا
القومي يشارك في لقاء فكري بدعوة من مطرانية السريان الأرثوذكس
لبّى منفذ عام الضاحية الشرقية في الحزب السوري القومي الاجتماعي، الرفيق بطرس أبو حيدر، وعضو المكتب السياسي الأمين خليل التوم، وناظر التدريب في منفذية الضاحية
هل أنقذ اتفاق الإطار لبنان، أم فكك أسسه؟
هل كان اتفاق الإطار بين لبنان و(إسرائيل) ورقة فعلية لوقف إطلاق النار؟ كلا، بل كان فتيلاً مشتعلاً رُمي في بارود الطائفية الحاقدة عمره عقود، فبعد
كيف فككت السياسة أوراق القوة اللبناني
يمر لبنان اليوم بأخطر منعطفات الصراع مع العدو الصهيوني، وهو صراع لا تُكتب معادلاته بالحديد والنار فوق خطوط المواجهة فحسب، بل في أروقة الدبلوماسية المقيدة
المهارة الدبلوماسية في التفاوض مع الشيطان من طهران الى الخليج
أوقعت مذكّرة التفاهم «الأميركي- الإيراني»، التي وُقّعت عشيّة مجالس عاشوراء، الكيانَ الصهيوني في شرّ أوهامه المتراكمة منذ بدء إنشاء هذا الكيان انطلاقًا من شعار أننا
الجنوب السوري مرتع لقوات الاحتلال الصهيوني
لم يكن الأسبوع الماضي عادياً في جنوب سوريا، إذ حمل في طياته مؤشرات تتجاوز حدود الحوادث العسكرية المتفرقة لتشير إلى مرحلة جديدة من إعادة تشكيل
“ليلة سقوط الحصانات” هل دخل العراق أخيراً مرحلة كسر منظومة الفساد؟
لم تكن العاصمة بغداد في تلك الليلة مدينة تعيش إجراءات أمنية اعتيادية ولم يكن انتشار القوات الخاصة وجهاز مكافحة الإرهاب والجيش العراقي حول المنطقة الخضراء
اتساع المقاطعة الثقافية والأكاديمية الأوروبية يعزل الكيان الصهيوني
يتحول الكيان الصهيوني إلى «الدولة الأكثر مقاطعة في العالم». فهو يواجه في الآونة الأخيرة ما يشبه عزلة دولية وموجة عارمة ومتصاعدة من العقوبات الدولية والمقاطعة التي
الخواء الوجودي
تحاول كل بلدان العالم، عن طريق دولة المؤسسات، أن تجعل لوجودها معنى، تلتقطه من إمكانياتها الذاتية، كمواد أولية تعمّر بحجارتها ضرورة هذا الوجود، وهذا أمر
