الشاعر طارق ال ناصر الدين في عناق كفر متى

كأني على موعد مع الذاكرة

افتح شبابيك سنين مضت على

على شباب مضى

كنا فيها صديقين للوقت

كلما دعانا نلتقي

والشعر ثالثنا.

الشاعر الأمير

الأمير الشاعر

طارق ال ناصرالدين

كبير في الشعر

كبير في الخلق والخلق

 يستقبل قصيدته في اية ساعة تطرق بابه

 وبأي شكل تأتيه

وبأي ثوب ترتديه

ان كانت كلاسيكية او مرسلة او نثرية.

فما دام الشعر شعرا يرحب بها.

كتب الفصحى فأبدع

كتب المحكية فأبدع..

شاعر سليل عائلة مبدعة

من جده الامير أمين الى والده

الامير نديم واليه

أمراء بيوت تنوخية مداميكها الفصاحة والبلاغة والاصالة والايمان المؤيد بصحة المناقب الوطنية الصادقة.

في هذه البيوت. ولد المير طارق في فمه ملعقة شعر

وفي يده قلم يفيض بالقصائد، فسكن بيت القصيدة

ولم يغادره الا في رحلة العناق لدفء تراب كفرمتي

شاعر لا يشبه الا هو

إذا كتب اجاد

إذا خطب أفصح

إذا انشد صدح

كتب للحزن. وألوانه وللضحك وقهقهاته وللوطنية ومعانيها

امير يشبه شعره

شعره يشبه مواقفه في الحياة ومن الحياة

مرة سأل عن الحزن في قصيدته (ما الحزن)

الحزن يا مير طارق

يكبرنا بسنوات لا تحصى

انه حزن وطن…

وطن استوطن فيه الجهل لخصوبته الطائفية..

كان يكتب ويكتب ويكتب…….

حتى لا ينسى انه يتنفس

فينتهي

(أحبائي انا في الحب دائي

ولن أشفى فموتي في شفائي

ويوم لو يمر بدون شعر

أحس.  بأنه. يوم.  انتهائي)

في السادس من شباط( فبراير)

اتاني الخبر الحزين

عرفت ان يومه كان بدون شعر

لم تزره القصيدة

توقف عن التنفس

فانتهى جسدا في احضان التراب الذي أحب

في وداعه

مشت قصيدة (الحزن) تتقدم دواوينه

محروسة بروحه الحاضرة في قميصها الاخر

شريف إبراهيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *