“إن خنجر الخائن قد يجرح المخلصين ولكنّه لا يقتل مبادئهم”.-انطون سعاده
الوسم: انطون سعادة
الى حكومات الكيانات السورية
إنّ الولايات المتحدة الامريكانية وحلفاءها اليهود وغالبية الدول الغربية توسٍع وتضغط بواسطة نشاطها الحربي والدبلوماسي الدموي في كلّ اتجاه وتحمل أطماع استعماريّة ودعوة يهوديّة وتعقد
جيش العدو وبطولاته الكاذبة
المتابع لعمليات جيش العدو منذ السابع من تشرين الأول، مع انطلاق عملية طوفان الأقصى، يدرك مدى الكذب في حكاياته عن البطولات التي يسطرها هذا الجيش
نحو جبهة مقاومة ثقافيّة
لا تقلّ الحرب على الجبهة الثقافية والإعلامية أهمية وتأثيرًا عنها في أيّ ميدان آخر بما في ذلك الاشتباك الميداني.إضافة إلى المثقّف العضوي كما صاغ فكرته
رب ضارة نافعة
شهدت ليلتا الخميس والجمعة ذروة الهجوم (الإسرائيلي)، وربما الأكثر ضراوة على غزّة منذ بداية الحرب، فقد أراد الإسرائيلي استباق خطاب أمين عام حزب الله عصر
التل لقناة العالم: على القمة العربية استخدام النفط كسلاح لإنهاء العدوان على غزة
دعا رئيس المجلس الأعلى في الحزب السوري القومي الاجتماعي الأمين عامر التل القمة العربية المقرر عقدها السبت المقبل، باستخدام النفط كسلاح لإجبار العدو الصهيوني والولايات
هزيمة التحالف المجرم
الدول الغربية كافة منذ قرون عدة تستهدف السطو على خيارات الأمة ومواردها وتثقف الفعل السياسي فيها على بناء الإقتصاد وقوته تعتمد على سرقة موارد الأمم
بانوراما تشرين ثاني سياسياً وثقافياً
سياسياً على الصعيد السياسي الأردني: 2/11/1955: جولة الرئيس التركي بايار على المنطقة ومنها الأردن لفرض حلف بغداد-أنقرة (الذراع العسكري الجنوبي للأطلسي). 6/11/1994: البرلمان المزور يقر
من هم البرابرة
من تداعيات ملحمة غزة، والهمجية الصهيونية التي أعقبتها ضد الأطفال والنساء والمدنيين، سقوط الأقنعة الديموقراطية المزيفة وانكشاف الغرب الرأسمالي وخطابه كحقبة وثقافة همجية، فتاريخ هذا
