أظهرت الموجات الأخيرة من الاعتداءات الصهيونية على مخيم جنين ونابلس وغيرهما من المناطق الفلسطينية المحتلة، هشاشة الخطاب السياسي للمراهنين والمتورطين في أوهام التسوية والسلام مع
الوسم: الحزب السوري القومي الاجتماعي
الفيراري… فريق المشكلات التي لا تنتهي
قترن اسم الفيراري بالفورمولا ون، حتى أصبح أحدهما مرادفًا للآخر، ولكن السنوات الأخيرة شهدت تراجعًا ملحوظًا وأخطاء كارثية للفريق الإيطالي.بعد إقالة ماتيا بينوتو من مركزه
منير الحايك
دكتوراه في اللغة العربية وآدابها من الجامعة اللبنانية في بيروت.له في النقد الأدبي: أدبية المكان في الرواية الفلسطينية (دار أبعاد)في الرواية: – عن الدار العربية
افريقيا توجه ضربة للاقتصاد الأمريكي بالتخلي عن الدولار ونظام السويفت العالمي .هل ستتبعها الدول العربية
بعد العقوبات التي فرضها الغرب الانغلوساكسوني على روسيا نتيجة الحرب الروسية الاوكرانية واخراج روسيا من نظام السويفت العالمي الذي تسيطر عليه الولايات المتحدة الامريكية، ونظرا
خطاب اعلامي إيجابي أم اعلام قومي اجتماعي؟
نظريا، الاعلام في الدول القوية المستقلة يعكس واقع المجتمع والنظام السياسي والطبقة السياسية الحاكمة في اي دولة. ففي الأنظمة الأوتوقراطية، الاعلام السياسي يعكس رأي المجموعة
فاتن المُرّ توقّع كتابها الجديد “حيث يبدأُ الصدع” وسط حشدٍ من مُحِبّي الأدب
وقّعت الدكتورة فاتن المُرّ، مولودها السّابع “حيثُ يبدأُ الصّدع”، في مقهى برزخ يوم أمس، وسط حشدٍ من الأُدباء والكُتّاب والصحافيين ومُحبّي الأدب، وبحضور رئيس الحزب
“آمنوا وإعملوا وجاهدوا يكن النصر لكم”.
تموز عندنا، هو شهر العطاء والخصب والسنابل الذهبية، هو شهرُ شمسِ الفداء. في تلك الليلة، في ذلك الفجر استردت الامة وديعتها. أثبت سعاده، مجدداً، صلابته،
لماذا بقي حزبُ سعاده؟
يحمل مشهد مواجهة انطون سعادة لحكم الإعدام دلالة كبيرة. فصلابته وثباته وهو في طريقه إلى الإعدام تُقارن بتجارب قليلة أخرى، كتجربة الأمين إنعام رعد في
إعادة محاكمة سعاده رد إعتبار لمستقبل الشباب
إنها الذكرى الرابعة والسبعين لاغتيال أنطون سعاده مؤسس وزعيم الحزب السوري القومي الاجتماعي في الثامن من تموز 1949. هو أشبه باغتيال أمة بكاملها، عندما اغتالت
فجر الفداء
كل أيامنا بعد ذاك الفجر فداءرصاصات كصرخة الحياةرصاصات اخرى بطعم البقاءياخجل هذه الليلة من التاريخ كان العزاءإبتسامة…سؤال عن الأهلرشفة أخيرة من قهوة الجلادإعترف!!قاده الكاهن إلى
