عقدت الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية مؤتمرا صحفيا، أطلقت فيه «اللقاء الوطني» تحت عنوان: «لبنان المقاوم، سيد حر مستقل» في مقر نقابة الصحافة اللبنانية – بيروت.
حضر الحفل وزير العمل محمد حيدر ممثلا بمستشاره حسين محيدلي، النواب: علي فياض، أمين شري، علي المقداد، ابراهيم الموسوي، ينال صلح، جهاد الصمد، ملحم الحجيري، محمد خواجة، الياس جرادي، ممثلة الوزير طوني فرنجية والوزير السابق سليمان فرنجية فيرا يمين، الوزراء السابقون: مصطفى بيرم، حمد حسن، عصام نعمان ووئام وهاب، طارق الخطيب، يعقوب الصراف، عدنان السيد حسين، ومحمود قماطي، النواب السابقون: إميل إميل لحود، نجاح واكيم، غسان مطر، انطوان الخليل، جمال الطقش، فادي الأعور، مصطفى حسين، كريم الراسي، ناصر قنديل رئيس حزب «الراية الوطني» علي حجازي، رئيس «التيار العربي» شاكر البرجاوي، رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي ربيع بنات، ممثل حركة «أمل» حسن قبلان، وائل حسنية، منسق عام «جبهة العمل الإسلامي» الشيخ زهير الجعيد، رئيس المكتب السياسي لحركة «التوحيد الإسلامي» صهيب شعبان، الناشط السياسي المحرر جورج عبدالله وحشد من ممثلي الاحزاب اللبنانية وشخصيات سياسية وإعلامية وعلماء دين.
وألقى رئيس الحزب الأمين ربيع بنات كلمة الافتتاح جاء فيها: «نجتمع اليوم في لحظة مفصلية من تاريخ لبنان، لحظة تتقاطع فيها الأطماع المعادية مع فرصة الحفاظ على هوية بلدنا. تتداخل فيها التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية الكبرى. في هذه الظروف، لم يعد ممكناً التعامل مع ما نواجهه بعقلية إدارة الأزمات، بل بات المطلوب مقاربة وطنية شجاعة، واضحة، ومسؤولة«.
وأشار: «لقد تبيّن بوضوح أن الديبلوماسية، بصيغتها التي اعتُمدت في المرحلة الماضية، قد فشلت في حماية لبنان، وصون سيادته، كما أن السلطة، في كثير من محطاتها، سقطت في امتحان تحمّل مسؤولياتها الوطنية، تحديداً عندما قررت التفاوض المباشر والتخلي عن ورقة القوة الوحيدة التي هي المقاومة».
وأكد بنات «من هنا، نطلق جميعاً اللقاء الوطني اليوم، ليس لترف سياسي، بل لضرورة وطنية ملحة قائمة من جديد على لآءات ثلاث:
لا لتغيير هوية لبنان، لا لسقوط الدولة وانهيار الاستقرار الداخلي ولا لأسرلة لبنان»،


