فيما تستمر آلة الحرب الإسرائيلية في تدمير غزة وابادة شعبها، وضرب جنوب لبنان وقتل الأطفال، يبدو واضحاً حجم التخبط الدولي الذي يعيشه العالم بين مصالح
الوسم: القومي
“العصور المظلمة” تتجدد
قد يكون من السابق لآوانه الإستشراف الدقيق لمستقبل منطقتنا إعتماداً على ما ستسفر عنه معركة غزة وملحقاتها، والتي أشعلتْ نيرانَها المباشرة عمليةُ “طوفان الأقصى” الإستثنائية
السيد حسن نصرالله والموقف الصلب الشريف
يوم الجمعة في 16شباط 2024 أعلن سماحة السيد حسن نصرالله في خطابه بذكرى الشهداء القادة اعظم موقف قومي واخلاقي حر، عندما قال في كلمته ”
دروز فلسطين
مع كل حرب أو هجمة عسكريّة جديدة يشنّها الكيان الإسرائيلي على بلادنا، تعود مشاهد انخراط دروز فلسطينيّين في المجهود الحربي الإسرائيلي، لتطرح التساؤلات حول ما
دور الرواية التوراتية العنصرية في الحرب على الفلسطينيين
مقدمة:تُدير روايات كتاب التوراة نهج حكومة الاحتلال الصهيوني، التي استحضرت مؤخراً عدداً من تلك الروايات لتشجيع جنودها على ارتكاب مجازر ضد الفلسطينيين، وتبرير الحرب الإجرامية
ما هي الخصائص التي طبعت الشعب السوري عبر تاريخه؟
هل يمكننا الكلام عن شخصية سورية؟هل هناك نموذج واحد أم نماذج متقاربة؟هل نموذج تدمر يختصرها؟ولو شئنا أن نستخرج هذه السمات؟ فما هي مصادرنا (أساطير، أحداث تاريخية،
هل بدأ زمن التحولات وصناعة الحدث؟
هل نصنع التحولات؟ أم نكتفي بأن نكون جزءاً من المشهد المنفعل في سياقاتها؟سؤالٌ كبير يرتسم في الأفق…والأجوبة عليه تأخذ أشكالاً مختلفة… هل نرتضي أن نكون جزءاً
ترنيمة غزة في فكر الزعيم أنطون سعادة
في زمننا الحالي، يظهر التوجه القومي للشعوب كمقاومة قوية ضد الاستعمار والديكتاتورية، وذلك من خلال تضامنها مع القضايا الوطنية والدفاع عن الهوية والسيادة الوطنية، بالتالي،
أبواق وأمر عمليات بالتحرك
ليس من باب المصادفة، أن يخرج لنا بالدور، في الإعلام اللبناني وجزئيًا الخليجي، من يتسابق بتصريحات تهاجم وتنتقد كل فعل مقاوم، وبشكلٍ دائري، سابق أو
الجنوب وعبقرية الدم
منذ الثامن من أوكتوبر 2023 ثاني أيام طوفان الأقصى والعبور القسامي الإعجازي من فلسطين إلى فلسطين، وجبهة الإسناد في جنوب لبنان يشتد أوارها يوما بعد
