لا بد لنا ونحن في سياق دراسة العلاقة الجدلية بين الأهداف والشروط من جهة، وبين معوقات انتصار النهضة السورية القومية الاجتماعية، من أن نعرض لأهداف
التصنيف: قوميات
التصويب على سعاده وفكره… لماذا الآن؟ (1)
أحاطت بهذا البحث ظروف غريبة تستحق أن تروى بحد ذاتها نظراً إلى ما تكشف عنه من الظواهر الإعلامية والسياسية، إذ وقعت سلسلة من الأحداث جعلت
بيان عمدة التربية والشباب في عيد المعلّم
صدر عن عمدة التربية والشباب في الحزب السوري القومي الاجتماعي: “المعلّم هو جندي خط الهجوم الأوّل الذي عليه ان يدخل صلب المعركة ويحارب لإنقاذ نفوس
منفذية الغرب تحيي ذكرى الأول من آذار
أقامت منفذية الغرب في الحزب السوري القومي الإجتماعي مهرجاناً إحتفالياً حاشداً، بمناسبة الأول من آذار، مولد أنطون سعاده في بلدة بشامون التي ضاقت قاعتها الرئيسية
حبه من حب الوطن
لأن القوميين صادقون مع أنفسهم، لا ينفكّون يطرحون الأسئلة ويراجعون الأحكام والمواقف، ولأنهم غالباً ما يُتَّهمون بتأليه الفرد، وجب النظر في هذا الحب الكبير الذي
الحزب أداة انتصار النهضة
منذ تأسس الحزب السوري القومي الاجتماعي في السادس عشر من تشرين الثاني عام 1932، يحتفل السوريون القوميون الاجتماعيون في الأول من آذار، ذكرى مولد باعث
سعادة الفيلسوف
بمناسبة الأول من نتحدث عن الزعيم أنطون سعادة صاحب الاتجاه القومي الاجتماعي ومؤسسه، وهنا لا بد ان نشير الى اراء خصومه قبل أصحابه، والباحثين الآخرين
فتى الربيع
“يا أيها الذين ضاعوا ليل في التقولات وغرقوا في لجج الأوهام، ان في الجمال حقيقة نافية الريب، مانعة الشك، ونوراً باهراً يقيكم ظلمة البطل. تأملوا
آمنتُ بفكرِه … فعَرفتَه
لم أعاصر أنطون سعادة، ولم أكن من الرعيل الأول ولا الثاني ولا الثالث، لكنّي عرفته عن كثبٍ وتحاورت معه متسائلاً ومستفهماً، واستمعت إليه لأكسَبَ الكثير
الأول من أذار: مسارٌ نهضوي باتجاه المستقبل
لم يكن الأول من أذار طقساً جامداً نحييه شكلاً، بل نهج حياة متكامل ذو أبعاد شاملة تتناول نهضة الأمة والمجتمع بكل ما لهذه الكلمة من
