»إن الحق القومي لا يكون حقاً في معترك الأمم إلا بمقدار ما يدعمه من قوة» فيما تتسارع الاستحقاقات وكذلك المهل التي يعطيها الأميركي لبلادنا، وبين
التصنيف: افتتاحية
الضفة الغربية ومشروع قانون ضمها
لطالما رأت دولة الاحتلال أن الضفة الغربية هي أرض يهودية تابعة لها أن لأسباب استراتيجية، وان لما تملك من الأحواض المائية والأراضي الخصبة، وإن لادعاءاتها
من غورو إلى براك والخرائط
عندما رجع غورو إلى لبنان مندوباً سامياً، خلفاً ل جورج بيكو، شريك البريطاني سايكس، في الاتفاقية التي رسمت خريطة بلاد الشام فيما بينهما، عاد راغباً
رئيس المجلس الأعلى عامر التل على ضريح سعادة: سنبقى مؤمنين بحق الصراع
أيها القوميون الاجتماعيون أيها المؤمنون بالفكر والعقيدة الناهضون ابدا، يامن اختزلتم الحياة بشهادة الواجب القومي، فكنتم خير من عاش الحياة وخير من صارع الموت نقف
سعاده قدوة شرفاء العالم
ستة وتسعون عاماً ولا زلنا نتمنى أمنية الآب برباري نفسه، «ليته كان ورقة أخفاها في إنجيله ».. وأنقذه من حكم تلك المحكمة العسكرية الهمجية التي
النصر ومعادلة القوة
مجدداً سقطت دولة الكيان الغاصب في الفخ الذي وضعته لسواها، ولم تفلح كل طبول الحرب التي قرعتها في هزم إيران والانتقال بالعالم إلى حرب عالمية
الضربة الصاعقة بالضربة الصاعقة
لما كانت جميع حكومات الاحتلال عدوانية في أساسها وعقيدتها إلا أن حكومات بنيامين نتنياهو قد فاقتها جميعاً في العدوانية خاصة هذه الحكومة التي تشكلت في
غليان في منطقتنا
المنطقة تغلي، هكذا يفسر المراقبون حالة التوتر السائدة، وكذلك الاستعدادات الجارية كما يبدو من جهة الأميركي ودعواته إلى رعاياه المدنيين في المواقع العسكرية والسفارات في
الازمة الحكومية في تل ابيب ومالات الحرب
لا تكترث (إسرائيل) لقواعد الدبلوماسية ولم تعد تقيم وزنا لأهمية التطبيع الرسمي السعودي معها ولا تبدي شكراً لأي من السعودية وتركيا ومن وراءهما من دول
الانتخابات الاستفتاء
أنجزت الدولة اللبنانية بأجهزتها كافة، استحقاق الانتخابات البلدية والاختيارية على أكمل وجه، وكانت النتيجة الأبرز، أذا ما صح القول، تبريد الرؤوس الحامية في البلد، بعدما
