كان لافتاً خلال انعقاد الجلسة الأخيرة لمجلس الأمن، والتي انعقدت لبحث التطورات في جنوبي لبنان بناء على طلب الرئيس ماكرون وليس الحكومة اللبنانية، مشهد مندوب
التصنيف: افتتاحية
واشنطن بين الحرب أوابتلاع الفشل
لا زال بنيامين نتنياهو يريد لهذه الحرب ان لا تنتهي ولعله لا يبذل جهداً كبيراً كما يتقول البعض من اجل استمرارها، فالأهداف التي اعلنتها الولايات
عندما يهزم العقل المبدع التنين
في خضمّ العدوان المفتوح على لبنان والعدوان الذي لا يلجمه وقف للنار، ولا اعلان لمباشرة تفاوض مباشر حتى، وفي تناقض فاضح ومعيب من السلطة اللبنانية
التفاوض بين الصورة والميدان
الصمت الذي اختارته المقاومة اللبنانية طيلة خمسة عشر شهراً الماضية، بقصد إعطاء الفرص للدبلوماسية اللبنانية وللجنة «الميكانيزم » المدعومة اميركياً وبحضور فرنسي، ثبت انه غير
الحرب المستمرة وضياع الأهداف
استطاعت الجمهورية الإسلامية تحويل بؤرة الحرب من الاهداف الأمريكية ـ الإسرائيلية، الداعية إلى قلب نظام الحكم في إيران وشطب مشاريع التطوير الإيرانية في المجالين النووي
محاذير الاستسلام
لم ينتظر وقف إطلاق النار الأخير كثيراً حتى تعود دولة العدو الإسرائيلي إلى نهجها السابق من الارتكابات بعد وقف النار السابق في 27 ت2 2024،
صراع طويل يحسمه تراكم النقاط
لطالما كان اعتقاد حكومات دولة الاحتلال المتعاقبة ان لبنان هو الحلقة الاضعف في جوارها وان لديه تحالفات وثيقة عابرة للطوائف في لبنان، ولكن لبنان الضعيف
هل انتهت الحرب؟
في أيام الأولى للحرب على غزة قال نتنياهو أن هذه الحرب ليست على غزة ومن أجلها فقط وإنما هي الحرب التي ستعيد تشكيل الشرق الاوسط
حرب المفردات وممارسة الكبائر
شهر مرّ على اندلاع العدوان الأميركي الصهيوني على الجمهورية الإسلامية في إيران، والجمهورية اللبنانية، من بوابة الجنوب ثم الضاحية الجنوبية والبقاع اللبناني، وشهر مرّ ايضاً
العراق يرسخ سيادته الوقوف مع المقاومة والردع الاقليمي
يعد قرار المجلس الوزاري للأمن الوطني في العراق، الخاص بحق الرد القاطع والفوري على اي اعتداء عسكري يستهدف مقارات وتشكيلات الحشد الشعبي والقوات المسلحة العراقية،
