مضى وقت طويل، ونحن نقاوم الحداثة ونحتقرها، على الرغم من ضرباتها المؤلمة على رؤوسنا، وعلى الرغم من حاجتنا التأسيسية إليها، وإلى اليوم لما نزل نرفضها
التصنيف: حجر الزاوية
الأصالة والأصلية
العقل هو نتاج غير مسبوق ، مبني على نتاج عقل سابق، وهنا نقصد ولو درسياً، أن هناك عقل أوروبي، أو عقل عربي وإلى ما هنالك
لحظة الحقيقة
اللحظة و الحقيقة، ليست دائماً على توافق في الانكشاف، فلحظة الحقيقة تعلن عن نفسها كإشارة إلى وجود ما واضطلاعها على هذا الوجود، ولعل «الدولة» وحقيقتها
ألوعي والتحضّر
لطالما سمعنا بمصطلح الوعي، الذي يأتي غالباً في سياق الحديث عن الارتقاء (التحضر)، بما يعنيه من تغيير في البنى الثقافية لأي اجتماع بشري، ولطالما سمعنا
المياه والدولة
علينا الانتباه أن زمن الدولة هو المستقبل، والحاضر هو مجموعة مؤشرات، تنذر هذه «الدولة» للانتباه لعوامل بقاءها واستمرارها، وعدم الاكتراث لهذا الإنذار، يحول «الدولة» إلى
ثقافة المصالح
الثقافة كونها معرفة، لأنها تمارس على أرض الواقع، كسلوك بشري، هي مصلحة بحد ذاتها، لأية مجموعة بشرية تسعى لتكوين مجتمع على أرض الواقع، (مجتمع وليس
الكراهية وويلاتها
لا يمكن لدولة، أو لا يمكن أن تكون دولة، من تدعم الكراهية، أو تتغاضى عن أفعالها، أو أن تكون أقل صراحة في تعريفها، فالمسألة حقوقية
الهوية والطائفية
من الواضح للغاية فشل التشريعات الطائفية في ممارسة الحكم في البلدان السورية، وقبلها فشلت هذه الممارسات التشريعية الطائفية في كل بلدان العالم، ضمن ممارساتها لإحداث
ماذا عن الاندماج ؟
منذ مؤتمر وستيفاليا 1648، الذي أنهى حروب أوربا البينية، تكرس عالمياً مفهوم الاندماج الاجتماعي كأحد القيم العليا للبشرية، فمنه ابتدأ التكوين المجتمعي المولد للدولة، بواسطة
عن الفشل الاجتماعي
صار من الواضح والمجرب، أن المجتمع المعاصر، هو الصيغة الوحيدة لتوليد دولة معاصرة ذات سلطات متراقبة ومتحاسبة بواسطة المؤسسات، وسبب صلاحية المجتمع المعاصر هذه، أنه
