اللحظة و الحقيقة، ليستا دائماً على توافق في الانكشاف، فلحظة الحقيقة تعلن عن نفسها كإشارة إلى وجود ما واطلاعها على هذا الوجود، ولعل «الدولة» وحقيقتها
التصنيف: حجر الزاوية
الدولة المستحيلة
إذا كان هناك تعريف قريب ومفهوم للدولة، فسوف يكون، «تقديم وضمان الأمن والسلام»، بطرائق وعمليات سياسية وحوكمية، قادرة على استثمار هذه التقدمة في انتعاش الأداء
الدوائر التي لا تنغلق
تبتلي التجمعات البشرية بالأزمات الخانقة وربما القاتلة قد تطال وجودها ومصيرها، ولكن هذه التجمعات تسعى بشكل حيثيث إلى حل هذه المعضلات حسب درجة تحضرها، فمنها
الدوائر التي لا تنغلق
تبتلي التجمعات البشرية بالأزمات الخانقة وربما القاتلة قد تطال وجودها ومصيرها، ولكن هذه التجمعات تسعى بشكل حثيث إلى حل هذه المعضلات حسب درجة تحضرها، فمنها
الذي لا يعلم لا يعرف
هنا تكمن جل المشكلة، وهي في علاقة العلم بالمعرفة، تلك العلاقة التي تتحكم بمزاولة الحياة، في مستوياتها واختصاصاتها المختلفة، ولا سبيلاً آخر (تاريخياً على الأقل)
دولة الميليشيا وميليشيا الدولة
إن إخفاق أية بلاد في التحول إلى وطن، يرتبط تماماً ودائماً، بإحتكار العنف، والعنف بالأصل جريمة بغض النظر عن أسبابه ومرجعياته، لذلك ارتأى المجتمع «الحديث»
فاقد الشيء هل يعطيه؟
هل هناك قرابة بين الشرعية، والصواب السياسي؟.. هذا سؤال ابتدائي واضطراري بنفس الوقت، لآنه ما يبنى على مقتضيات الإجابة على هذا السؤال، يأخذنا إلى مرابع
شيخوخة الدولة
من طبيعة الدنيا والأشياء، أن هناك تجدد وتطور، وما الشيخوخة إلا إيذاناً بالموات، والموات الحضاري ناتج عن شيخوخة، لا تريد الإرتقاء والتطور، من أجل البقاء
ابتلاع المواطنة وتجريب المجرب
ربما كانت تجربة «الدولة»، من أكثر التجارب تكراراً في عالمنا العربي، فقد تم تجريب الكثير من النماذج المعقولة، وغير المعقولة، وأغلبها ذهبت إلى مآزق وجودية
مسار تعميق الفكر عند الشباب في العصر الرقمي
نحيا اليوم في عصر التدفق المعلوماتي الهائل، حيث أصبحت المعلومة في متناول الجميع، ولكن في غياب القدرة على التحليل والنقد والتفكير العميق، تصبح هذه المعلومات
