الحروب تُقاس بنتائجها لا بالشعارات التي تُرفع قبلها، ولا بالأمنيات التي يرددها أنصار هذا الطرف أو ذاك. عندما بدأت المواجهة، كان الحديث يدور عن كسر
التصنيف: كلمة فصل
كتب الأمين الياس جرجي قنيزح في كتابه مآثر من سعاده وتحت العنوان «نحن الآن مع فريق من شعبنا هو أحوَجُ ما يكون إلى عاليمنا فلنغتنم الفرصة لنزفّ إليه ولادة النهضة»
لم يراود الزعيم قط أي شك بمقدرة النهضة على إحداث الانقلاب الجذري في عقلية الشعب ووجدانه وإطلاق فاعليته لتغيير مجرى التاريخ. ولم يَنتَب إيمانه بأصالة
السلطة اللبنانية تساند نتنياهو
بناءً على ما نقله الصحفي الأستاذ حسن الدرّ حيث أصدرت السلطة تعميماً على المطار والمرفأ بمنع استيراد أسلاك الألياف الضوئية التي تستخدمها المقاومة في سلاح
من رحمِ الجنوب… وُلِدَ زمنُ الانتصار
لم يكن الخامسُ والعشرون من أيّار مجرّدَ تاريخٍ عابرٍ في روزنامةِ الأحداث، بل كان لحظةً مفصليةً أعادت رسمَ معادلاتِ الصراعِ في هذه المنطقة. ففي ذلك
فقط في فلسطين
شجر الزيتون يتعرّض لحرب إبادة شبيهة لما يجري في قطاع غزّة وجنوب لبنان. تشهد الأراضي الفلسطينية، ولا سيما في الضفة الغربية، حملات ممنهجة ومستمرة لاقتلاع
«إن لم تكونوا أنتم أحرارًا من أمةٍ حرة، فحرياتُ الأمم عارٌ عليكم »
صباح الحق والخير والجمال، ليست كلّ مواجهةٍ إعلامية مجرّد تبادلٍ للآراء… بعضُها يتحول إلى لحظة كشف حضاري فما جرى في تكرار ظهور د. حسن أحمديان
نحن ولبنان
وهل يكون لبنان كياناً عصرياً حضارياً إذا كان لبنان الموارنة أو المسيحيين وحدهم أم يكون كالساعي الى حتفه بظلفه؟ ألا يكون لبنان بلداً حضارياً عندما
تبدّل الأدوار… حين تُفرض الشروط ولا تُطلب
في خضمّ التصريحات الأخيرة الصادرة عن الإعلام الإيراني، والتي أكّدت أنّ طهران لا تعترف بتمديد وقف إطلاق النار، وأنّ التزامها به يبقى مرهونًا بما تراه
لعلّ في التذكير بالحرب الاهلية عبرة
بعد نصف قرن على مرور حادثة «بوسطة عين الرمانة» هل يعيش لبنان على حافة حرب أهليّة لا يستفيد منها سوى صهاينة هذا العصر؟ 13نيسان /
انتصار الدم على السيف
مع بزوغ الفجر، أعلن الأصهب المعتوه خسارته وأنسحب. مع بزوغ الفجر، أظهر الشعب الإيراني العظيم، للعالم كله، إنه موحد خلف قيادته الحكيمة، ورغم كل الصعاب،
