المقاومة في لبنان وفلسطين تقاتل دفاعاً عن أطفال لم تولد بعد، ودفاعاً عن كل الشعوب التي تتوق إلى السلام والأمن والاستقرار. إن كل قراءة للمشهد
التصنيف: كلمة فصل
ليست القومية إلا ثقة القوم بأنفسهم واعتماد الامة على نفسها
تحتلّ الثقة بالنفس وبالأمة موقعًا مركزيًا في فكر أنطون سعاده، بوصفها الشرط الأول لكل نهضة، والأساس الذي تُبنى عليه القوة القومية، فالأمة التي تثق بنفسها
هتاف للعز في زمن الانكسار
كلّ من سيفرح أو سيؤيّد أيّ عدوانٍ صهيوني أمريكي على إيران، لمجرّد أنها تقف في صفّ المقاومة في فلسطين ولبنان واليمن، سيسقط أخلاقيًا وفكريًا سقوطًا
كيف نكون أبناء أنطون سعاده فعلاً لا ادّعاء
في معنى النهضة، وأخلاق الالتزام، ومسؤولية الانتماء ليس السؤال: هل نحبّ أنطون سعادة؟ ولا: هل نرفع صورته ونردّد كلماته؟ بل السؤال الأخطر والأصدق: هل نعيش
العقوبات الأمريكية… حرب قذرة لكسر الشعوب
ما يجري في هذا العالم ليس خلافاً سياسياً ولا صراعاً دبلوماسياً، بل حرب مكتملة الأركان تُدار بلا دبابات ولا طائرات. الولايات المتحدة لا تعاقب أنظمة،
الأعياد فوق دماء الشهداء
الأعياد في أمةٍ تُولد من الدم نحن لا نحتفل بالعيد… نحن نُحاكمه. نسأله: أيّ عيدٍ هذا الذي يمرّ فوق أرضٍ لم تجفّ دماء شهدائها؟ وأيّ
القومية الاجتماعية والفرصة الذهبية للشعب
القومية الاجتماعية هي البرهة والفرصة الذهبية التاريخية التي لم يلتقطها بعد الشعب السوري ـ شعب سوريا الكبرى. هي فرصة استقلال حقيقي ومشروع نهضة وتحرر من
القومية الاجتماعية والفرصة الذهبية للشعب
القومية الاجتماعية هي البرهة والفرصة الذهبية التاريخية التي لم يلتقطها بعد الشعب السوري ـ شعب سوريا الكبرى. هي فرصة استقلال حقيقي ومشروع نهضة وتحرر من
على هذه الأرض رسم الله فلسطين
كفّي مُثخنة بالجِرَاح وَقَلبِي عُصفُور مَكسُورُ الجَنَاح قَابِع في خَيمة تراقصها الرِّيَاح وأَصابِعِي تَنزِف فِي العَتمَة لِأرسُم بِدَمِي لأطفالي وجهَ الصَّبَاح لُصوصُ اللَّيل أغلقوا نَوافِذَ
التاسع والعشرين من تشرين الثاني اليوم العالمي «للتضامن» مع الشعب الفلسطيني أم اليوم العالمي «للتآمر»على الشعب الفلسطيني؟
الكيان الصهيوني يحتفل بالمناسبة على طريقته، مرتكباً جرائم حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي. والأعراب « يتوّسطون » متفرّجين وكأنّهم أغراب. يُقدّم اليوم العالمي للتضامن مع
