منذ أيام قليلة مرت الذكرى الأولى لسقوط نظام بشار الأسد واستحواذ الجماعات المتطرفة على زمام الحكم في سوريا، ولم تمر الذكرى مرور الكرام، بل شهدت
التصنيف: سياسة
البنك المركزي السوري وخياراته المدمرة للاقتصاد
إن الإجراء الذي اتخذه المصرف المركزي السوري، بإلزام المصارف بتغطية «انكشافها» الكلي على القطاع المالي اللبناني وكأنها خسائر محققة ونهائية، ليس مجرد فقرة في دفتر
التفاوض الواهم مع عدوٍّ توسّعي
في ظل مفاوضات متسارعة بين السلطتين اللبنانية والشامية والعدو اليهودي، تتبدّى أسئلة جوهرية حول طبيعة هذه المفاوضات وحجم المخاطر التي تهدد الوطن السوري بكل أجزائه.
«غزة» تصدم جيش العدو وحالات الانتحار تتفاقم بين الجنود
لا تتوقف الأنباء عن إقدام جنود العدو الصهيوني على الانتحار نتيجة «صدمة غزة» كما يأتي على صفحات الصحف «الاسرائيلية» نفسها ووسائل إعلامه. ويأتي ذلك وسط
دوامة الحلقة المفرغة
يرى رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو انه الاحق في قادة الدولة العبرية الحديثة بحمل لقب ملك اسرائيل واسد يهوذا، فهو المعادل العصري لملوك التوراة
دور الفاتيكان على الساحة الإقليمية الحوار والسياسة المتوازنة؟
دولة الفاتيكان هي أصغر دولة مستقلة في العالم، ومقر القيادة الروحية لكنيسة الروم الكاثوليك، وبالتالي تمثل سلطة روحية لا يستهان بها ذلك أنها تشكل تمثيل
لبنان بين السلام الرمزي واستسلام القوى خطاب البابا ومأساة القرار
في لبنان اليوم، يعيش الشعب مأساة مركبة: انهيار اقتصادي، فساد سياسي، انهيار مؤسسات الدولة، وانتهاكات إسرائيلية مستمرة، بينما العالم بأسره يعلم أن لبنان ليس صاحب
مسيحيو المشرق: بين مطرقة السياسات الانترنسونية وسندان التهجير الممنهج
أليس السيد المسيح مشرقيّاً؟ أليس السيد المسيح من فلسطين، قلب هذا المشرق؟ أليست المسيحية وُلِيدة هذا المشرق، وفي هذه البيئة الثقافية الممتازة والتي حملت رسالتها
طوبى لصانعي السلام ولا تبرئة لقتلة الأنبياء والمسيح
تزامنا مع زيارة البابا لاوون الرابع عشر الى بيروت بعنوان طوبى لصانعي السلام نشير الى الزيارة التي قام بها البابا بولس السادس الى القدس وعمان
سوريا بين المطرقة الصهيونية وسندان الطائفية
تتوالى الأحداث على الدولة السورية بوتيرة عالية فلا يخلو يوم من حدث يهزهم على كافة الأصعدة، وتتوالى عليهم الخطوب من كل حدب وصوب، وأمّا همومهم
