بمناسبة تأسيس الحزب السوري القومي الاجتماعي أجرت الدكتورة صفية أنطون سعاده لقاء فكريا مع القوميين الاجتماعيين في نيويورك ، عبر الزووم ،تحدثت فيه عن باقة
التصنيف: سياسة
نجمة الهلال في فكّي الكمّاشة؛ ترسيمُ الخطيئة بين لبنان وقبرص وأطماع «الذئبين» التركي والإسرائيلي
في خضمّ التحولات الجيوسياسية العاصفة التي تضرب المشرق، يأتي توقيع اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وقبرص ليكشف عن عمق الأزمة البنيوية التي تعاني منها
انفلات السلاح يوسع الاحتقان الطائفي في سوريا
تشهد سوريا منذ عدة أيام حالات من الانفلات الأمني وخاصة في محافظة حمص في المنطقة الوسطى، وقد كانت هذه الحالة نتيجة هجوم قام به مسلحون
مقاطعة الغرب للكيان الصهيوني تعمق عزلته وترسخ صورته السلبية
يوماً بعد يوم تُظهر الوقائع وبالأرقام آثار العزلة الدولية لا سيما الأوروبية منها على الكيان الصهيوني. وحيث لم تؤت بنتائج لافتة خلال السنوات السابقة، أثبتت
فرنكفونيي بلادنا بين خيار مقاومة ديغول اوخيانة فيشي
في لبنان والشام ما زالت ذيول الثقافة الفرنسية ماثلة لدى غالبية السياسيين الرسميين، وهؤلاء يدّعون أنهم من حماة الفرنكوفونية وحراس الوصل الثقافي بفرنسا، دون أي
سورية والتحولات في كامل البيئة القومية
امتازت الدولة السورية منذ الجلاء الفرنسي عنها عام 1947 بعدم الاستقرار وتلاحق الانقلابات العسكرية حتى عام 1970 عندما استلم الرئيس الاسبق حفظ الاسد زمام الحكم
تأييد غربي للرياضيين في الأراضي المحتلة مقابل تدمير «اسرائيلي» كلّي للمنشآت
حتى الرياضة لم تسلم من الاعتداءات الصهيونية على غزة والغزاويين. الملاعب والصالات الرياضية والرياضيين لم يسلموا من الاعتداءات «الاسرائيلية» وتدميرها الوحشي. إلا أن الرد على
أَلا بِئس هذا الزّمن ما ترَك لنا شبهًا نُشبِهه أو يُشبهنا
أنت لو قمت بزيارة طبيب، أيِّ طبيب، لوجدت أن زائرين مثلك كانوا قد زاروه قبلك، وزائرين مثلك سيزورونه بعدك. ولو أنك دخلت قاعة سينما، أيَّ
التطبيع ومبرّرات «الواقعية »
لم يعد مفهوم «الواقعية» ـ في الخطاب السياسي العربي المعاصر ـ مجرد مصطلح يحاول توصيف علاقة الشعوب بميزان القوى الدولي، بل تحوّل إلى غطاء نظري
