تُعدّ الحرب مجالاً أساسيًّا للبحث والتحليل الفلسفي عبر التاريخ، من حيث إنها تسمح لنا بالتشكيك في طبيعة الإنسان تجاه مفاهيم متخيّلة تطرح بقوة أمام تاريخه
التصنيف: سياسة
انكسار الهيمنة وانتصار أهل الأرض
العدوان الأمريكاني واليهودي على إيران ليس مجرد حرب عابرة، بل هو لحظة انكشاف تاريخي لمنظومة الهيمنة الأمريكانية التي حكمت العالم بالقوة والفرض والإملاء. إنها مواجهة
فجر الحسم في جنوب لبنان: المقاومة تكتب بـ «الباليستي» معادلات السيادة الجديدة
بينما يحاول الاحتلال الصهيوني عبثاً كسر إرادة الصمود في «آذار اللهيب»، يثبت الميدان في جنوب لبنان أن زمن الهزائم قد ولّى إلى غير رجعة؛ فالمواجهة
«سوريا» بين المطرقة الصهيونية والسندان التركي
تشهد المنطقة برمتها حالة متغيرات جذرية لا يعلم أحد نهايتها ولا تبعاتها، فارتفاع حرارة التوتر «الصهيوأمركي، الايراني» شكل منعطفا خطيرا وحساسا على المنطقة إن لم
السقوط المدوّي للدولة
ماذا بعد قرار مجلس الوزراء اللبناني برفع الغطاء عن المقاومة وهي تقاتل ويستشهد أبناؤها؟ وماذا بعد موقف لبنان الرسمي في الأمم المتحدة الذي يدين المقاومة،
تواصل المنهج الاميركي – الإسرائيلي
انقضى من ايام الحرب الأمريكية ـ الإسرائيلية على ايران قرابة الاسبوعين ويقول الرئيس الامريكي دونالد ترامب انها في نهايتها وانه قد قضى على 90% من
خريجو«اكاديمية ابستين» يغتصبون الامن الإقليمي
خرّيجو «أكاديمية جيفري أبستين» لاغتصاب الأطفال والقاصرات من قِبل ترامب وإدارته… هم أنفسهم، يحاولون اغتصاب الأمن القومي والإقليمي في منطقتنا، بالتواطؤ مع إدارة «أكاديمية الموساد»
قراءة في خطاب تجريم المقاومة في لبنان «حين تحمل الضحية مسؤولية العدوان»
في كل مرحلة تصعيد يمرّ بها لبنان، يعود إلى الواجهة خطاب مألوف يحاول تفسير ما يجري بطريقة تبدو في ظاهرها واقعية وبراغماتية، لكنها في حقيقتها
إيران: من لا يجيد السباحة في عالم بلا قواعد سيغرق
لم يكن مشروع تأجيج الصراع المذهبي/ العرقي في المنطقة إلا بداية متدرجة للعدوان على إيران ومكانتها ودورها وموقعها الاستراتيجي الذي يربط الشرق الأوسط بجنوب آسيا
العدوان الأميركي اليهودي على إيران وهيمنة التوحش الامبراطوري
إنّ العدوان الذي يشنّه تحالف الإمبراطورية الأميركية واليهودي على إيران ليس عدوانًا هدفه دعم إقامة نظام جديد في إيران، ولا التخلّص من الحكم الثيوقراطي، ولا
