من الصعب على المؤرخ أو الباحث أن يجيب بيقين عن سؤال افتراضي يتعلق بالماضي، لكن من حقنا أن نتساءل: ماذا لو أصبح الفكر السوري القومي
التصنيف: سياسة
توحش الحرب الأميركية -الإسرائيلية على منطقتنا
غزّة واغتيال طواقم الإسعاف وعمليات الجرف والتدمير والاقتلاع في الضفة الغربية، كما التنكيل والاعتقالات والشرائط الشائكة في قرى القنيطرة السورية وأيضا الانتهاكات اليومية ضد الفلسطينيين
«سوريا الطبيعية بين مطرقة العروبة الأيديولوجية وسندان الإسلام السياسي»
ليس من المبالغة القول إن المأساة التي عاشتها سوريا الطبيعية خلال القرن الماضي لم تكن نتيجة ضعف مواردها أو فقر شعوبها أو تخلف موقعها الجغرافي،
اعلام تشويه الحقائق وأشكاله غير المشروعة
إذا كان من عمل يجبّ أن يكون للإعلام اللبنانيّ في هذه المرحلة، فهو رصدُ ما تقوم اسرائيل من عملياّت قتل وتدمير وتهجير في جنوب لبنان،
السرديات الإعلامية المعادية وتعطيلها ممارسة الحق القومي في الحياة
عندما يفقد السياسي هويته القومية الحقيقية، ويستبدلها بهوية مصطنعة يختلقها لخدمة مصالحه الفردية أو مصالح القوى الأجنبية التي ترعاه، سواء أكانت هوية كيانية أم دينية
حكومة دمشق، كرة يتقاذفها التركي والإسرائيلي
ما تزال دمشق تسعى لعدم الدخول في صراعات لا تتحمل نتيجة تبعاتها وتسير في حياديتها حسب التعليمات التركية حتى الآن كما يبدو، فيما لا تزال
مطار القليعات بين حق الإنماء ووظيفته الاستراتيجية
ليس هناك من يعارض الإنماء أو النهوض الاقتصادي في أي منطقة من لبنان، ولا من يقف ضد تنمية الشمال وتوفير فرص العمل لأبنائه، أو ضد
مطلب وحدة الساحات من لبنان الى فلسطين
في السنوات الأربع الأخيرة دخلت بلادنا في مرحلة جديدة خطيرة مثلت تفاقماً كبيراً للمخاطر التي نعانيها منذ مطلع القرن بسبب التجزئة والمشروع المعادي، حيث تشكلت
بين التفاوض وإعادة الاحتلال
تتزايد في الآونة الأخيرة المؤشرات الصادرة عن مسؤولين من العدو الإسرائيلي ووسائل إعلام عبرية حول توجهات أمنية وعسكرية تتجاوز حدود الإجراءات الميدانية المؤقتة، لتلامس مشروعاً
