في اللحظاتِ العصيبةِ التي تمرُّ بها أمتُنا، حين تتعرّضُ أرضُنا لاعتداءاتٍ همجيةٍ تستهدفُ الإنسانَ والعمرانَ معاً، فتُهَدَّمُ المنازلُ وتُدمَّرُ القرى والبُنى التحتية، ويُقتلُ الأبرياءُ ويُشرَّدُ
التصنيف: أخبار الوطن
«كرونولوجيا» الطغاة عبر التاريخ وإلى العصر الحديث
لا شك في أننا نشهد اليوم مرحلة صعود الإمبراطوريات الكبرى، التي تسعى الى الهيمنة على العالم بأسره واقتسام ثرواته من خلال الحروب الشرسة والقتل والتدمير
نظامنا الطائفي المُسمّى «ديمقراطية توافقية»
لو نجح النظام الطائفي للدولة اللبنانية في توحيد المجتمع بجميع فئاته والوانه، ولو استطاع أن يخلق قواسم مشتركة بين أفراده، ولو ساهم في بلورة مفهوم
السلام مع اسرائيل خدعة وزيف
يجيء طرح الموضوع في هذا الوقت العصيب الذي تمرّ به الامة، والتي لنّ نفهم سبب الحروب التي يشنّها عليها العدوإذا لم نكن على معرفة بالخصوصية
بين غطرسة حاكم ومستعمر آثم تذبح أمّة وتتهاوى!
قالها أنطون سعادة منذ قرابة قرن: «ما الذي جلب على أمّتي هذا الويل؟» حينما بدأ العمل على تأسيس الحزب معتبرا أن السبب الرئيسي هو تخلّي
كيف أعاد ترامب توظيف أطروحة فوكو ياما؟
لم تكن المراسم التي أحاطت بالنهاية الظاهرية للأطروحة «الفوكويامية» وإسقاطاتها على العدوان الهمجي «الصهيو أميركي» على إيران ولبنان، سوى محاولة لإخفاء واقع أن ما كشفته
«سوريا.». سوء إدارة أم مؤامرة
حالة سوريا اليوم كما الجمر تحت الرماد، وما يجري في «سوريا» يصنف من أخطر الحالات الاجتماعية على تكوين المجتمع وهويته. يسيطر الفقر على مكونات المجتمع
المطران عطالله حنا من القدس يرد على اساءات ترامب للسيد المسيح
رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس المطران عطالله حنا يرد على إساءة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسيد المسيح في تسجيل صوتي هذا نصه: أيها الأحباء، أيها
تفكيك اتهامات الفاشية والإرهاب عن القومية الاجتماعية
تداولت بعضُ الأوساطِ الصهيونية مؤخرًا اتهاماتٍ تفيدُ بأنَّ الحزبَ السوريَّ القوميَّ الاجتماعيَّ منظمةٌ إرهابيةٌ تتبنى أساليبَ فاشيةً، وأنَّ زعيمَه أنطون سعاده كان ديكتاتوراً ذا ميولٍ
القيادة بين الفكرة والمؤسسة قراءة معاصرة في تجربة سعادة
لم يعد علم القيادة الحديث يتعامل مع القائد بوصفه «شخصًا استثنائيًا» بالمعنى البسيط الذي ساد في الأدبيات القديمة، ولا بوصفه مجرد صاحب حضور آسر أو
