كان قديما يدعى فساد تركوه حتى كبر ف(ساد) «أحمد مطر» عاش البشر في كل حقبات التاريخ تحت حكم طغاة فاسدين وقتلة مجرمين، يبدون وكأنهم من
التصنيف: أخبار الوطن
إعلان قيامة الشعوب: كيف نكسر أغلال «التيكنو ـ إقطاعية» ونستعيد الكرامة الإنسانية؟
مقدمة: صرخة الاستفاقة في زمن التخدير الكوني إن التاريخ الإنساني يُدفع دفعاً في مسارات مرسومة بدقة خلف الأبواب المغلقة. وفي اللحظة الراهنة، لم يعد الحديث
شرط وجود الأمّة واستقرارها «المواطنة» و«العقد الاجتماعيّ»
لم تكن الهويّة القوميّة في سوريّة الطبيعيّة شعارًا سياسيًّا ولا خطابًا رومانسيًّا، بل هي شرط وجود الأمّة واستقرارها. ولن تنهض الأمّة ما لم تُهدَم خنادق
فِي الحَاجَةِ إِلَى الوِجْدَانِ القَوْمِيّ
في زمنِ الحروبِ المدمِّرة، والإبادةِ الجماعية، والانقساماتِ التي تُمزِّقُ المجتمعَ من الداخل، وفي زمنِ التفاهةِ واللامبالاةِ وتغليبِ المصالحِ الفرديةِ الضيّقةِ على المصلحةِ العامة، تبدو العودةُ
هندسة التفتيت وجغرافيا الأطماع قراءة في وثائق الـ CIA السرية حول لبنان
مقدمة: جغرافيا المأزق وأطماع الهيمنة الكونفدرالية لم يكن لبنان يوماً مجرد رقاع جغرافية مرسومة على خارطة الشرق الأوسط، بل كان ولا يزال قلب التوازنات الجيوسياسية
من سايكس بيكو إلى سقوط الأسد “قرنٌ من تفكيك المشرق بين الدولة والطائفة والخراب”
لم تكن المأساة السورية ـ اللبنانية حدثًا عابرًا في تاريخ المنطقة، ولا مجرد سلسلة أزمات سياسية متراكمة، بل كانت التعبير الأكثر قسوة عن فشل مشروع
كتاب «المتاهة اللبنانية » يرسم بالوثائق والأدلة سياسة الحركة الصهيونية وإسرائيل تجاه لبنان وأطماعها في بلد ألأرز 1918- 1958
يبدو من تسلسل الأحداث في الشرق الأوسط وما تمخضت عنه حتى الآن من حرب تدميرية على قطاع غزة، تخللتها عمليات إبادة جماعية وتطهير عرقي واعتداءين
المواطن السوري بين إذلال لقمة العيش واحتقار المحرر
يعيش الشعب السوري حالة تخبط لم يعرفها من قبل، أمان شبه معدوم وانفلات أمني كبير على كامل الجغرافيا السورية وحالة معيشية سيئة تصل حدّ الجوع
عندما تُفقد الحكمة في الحُكم من الرئيس حتى المستشارين وكلمة الفصل!
في زمن الفيلسوف اليوناني الكلبيّ ديوجين، عرفت اليونان الكثير من الاضطرابات السياسية، على الرغم من التقدم الحضاري آنذاك وتحرر الفكر ونبوغ أهل البلاد. صادف ديوجين
