ليست المرة الأولى التي نتحدث فيها عن مستقبل الصراع العربي – الصهيوني, وأعتقد أنها لن تكون الأخيرة مادام هذا العدو يقبع فوق الأرض العربية المغتصبة
الفوز في معركة خاسرة
هذا المقال مُهدى للذِّكرى السَّنويَّة التَّاسعة والتِّسعين لانتفاضة البلقاء المجيدة واستشهاد الشَّيخ صايل الشهوان ورفاقه فيها.. الشَّرف الرَّفيع في 14 تمّوز/يوليو 1920، وعلى طريق تنفيذ
مفردات مختطفة
لم تكتف قوى الثورة الملونة من الليبراليين المزعومين وأصدقاء السفارات الأطلسية ومحميات النفط والغاز المسال باختطاف وجع الناس وتوقهم للعدالة والديمقراطية الحقيقية، بل اختطفت قاموسهم
الأهوار، بؤرة الحضارة، ومخزون التراث
إنّ سر بقاء سورية وحدة خاصة وأمّة ممتازة، مع كل ما مرّ عليها من غزوات من الجنوب والشمال والشرق والغرب، هو في هذه الوحدة الجغرافية
إشكالية الموقف من تركيا عقائدياً وسياسياً
شكلت شبه هضبة الأناضول تاريخياً كتلةً جغرافيةً-سياسيةً شديدةَ الوطأة على الميدان الشامي، وعبره، على الوطن العربي كله. فمنذ الحثيين، حتى الرومان والبيزنطيين، حتى السلاجقة والعثمانيين،
أهمية مفهوم النهج عند سعادة، وخطورة إهماله
في المحاضرة الثانية من محاضرات الندوة الثقافية للعام 1948، يحدد سعاده نظام الحزب السوري القومي الاجتماعي بأنه “لا يعني الترتيبات الشكلية الـخارجية، بل هو نظام
صباح الخير – البناء” صوت يصدح من جديد
“إن مأساة الحرية الكبرى ليست المحاكم ولا السجون إنها أقلام العبودية في معارك الحرية.” كلام قاله سعاده عام 1949، يصلح اليوم في مواجهة الإعلام المأجور
مرحلة وصلت حدها عربياً وفلسطينياً
كي يرتقي الذاتي لالتقاط الموضوعيمدخل نظري تاريخي: تتردد في أوساط مثقفين ومفكرين وإعلاميين وساسة عبارة وصول هذا النظام او ذاك إلى حده، بمعنى أنه لم
الإعلام القوميّ، ودوره الإشعاعيّ
بات الاعلام اليوم يشكل لغة عالمية تلامس حياة الانسان اليومية وتحاكي تطلعاته، وقد أصبح يشكل جزءاً لا يتجزأ من الحركة الفكرية والاجتماعية في المجتمع. ولأن
موازنة الضرائب وتقويض القدرة المعيشية في ظلّ لهيب الاستحقاقات المرتقبة
مع دعوة رئيس مجلس النواب اللبناني إلى عقد جلسة عامة خلال الأسبوع المنصرم لدراسة مشروع قانون موازنة العام 2022 وإقرارها، لا بدّ من الإشارة إلى
