توصلت الدراسات الى تحديد افضل انواع الانظمة الغذائية لخسارة الوزن بحسب تقييم أطباء واختصاصيّي التغذية والصحة العامة، وذلك وفق معايير محددة منها خسارة الوزن على
منتدى الطائف: هل تعتبر السعودية ان لا اجماع وطني لبناني على اتفاق الطائف؟
في الذكرى الثالثة والثلاثين لاقرار وثيقة الوفاق الوطني في مدينة الطائف السعودية، اقامت السفارة السعودية في بيروت منتدى الطائف في قصر الاونيسكو بحضور حشد من
ما بعد الانسان، ما بعد الحداثة المتوحشة
قررت اليونسكو تخصيص هذه الدورة من اليوم العالمي الدوري للفلسفة ، لعنوان مثير واشكالي هو (ما بعد الانسان) وقد سبق للباحثة الاسترالية روزي بريدوتي ان
أين العالم في غايته اليوم : الإنسان الفرد أم المجتمع الإنساني؟
ماذا يريد العالم من التطور العلمي الهائل ولا سيما في التكنولوجيا،وإلى أين يوصله ؟ ناطحات سحاب وطائرات عامة وخاصة، وسيارات متطورة، ووسائل نقل حديثة تلبّي حاجات العالم، وأبنية حديثة ومرفهةبأساساتها
قراءه سريعة للإنتخابات الإسرائيلية
منذ أيام ثلاث جرت الإنتخابات الخامسة للبرلمان (الكنيست الإسرائيلي)، وذلك خلال أقل من أربعة أعوام، هذا وإن كانت النتائج النهائية لم تُعلن بعد وبالشكل الرسمي، إلّا أن
لبنان، مشكلة رئيس أم مشكلة نظام ..
عامةُ اللبنانيين، من سياسيين وإعلاميين وحتى بعض رجال الفكر، يعتقدون أنه بمجيء هذا الشخص أو ذاك رئيساً للجمهورية سوف تنتهي كل مشاكل البلد، ويعم الأمان والازدهار، وهذا تفكير في
من هي المنتخبات العربية في غرب آسيا التي شاركت في نهائيات كأس العالم تاريخياً؟
من هي المنتخبات العربية في غرب آسيا التي شاركت في نهائيات كأس العالم تاريخياً؟ وما هي نتائجها ؟ ومن هم نجومها؟ تأخرت مشاركة المنتخبات العربية في غرب آسيا
الفراغ : كرسي بمقاعد كثيرة
لا يهدف العنوان الظاهر للدلالة على الالية المتبعة باملاء الفراغ الرئاسي في الكيان اللبناني بواسطة مجلس الوزراء مجتمعا، رغمان التوصيف يتطابق كليا مع هذه الحالة الشاذة .
النزعة الفردية – الجرء الثاني
إنّ أهمّ خصائص المُصاب بالنزعة الفردية هي كما يلي: • أولاً: ذو النزعة الفردية عديم الشعور بالمسؤولية. إنه لا يتقيّد بخير المجتمع ولا بنظام العام. بل هو متحلل من كل رابطة إنسانية وعامل على تفكك عرى الوحدة الإجتماعية “غير
العالم يتغير – 1 –
العملية العسكرية الروسية في اوكرانيا وتداعياتها على اوروبا يعيش العالم حالة حرب متأججة توقدها الولايات المتحدةالامريكية في كل ساحات العالم من اوكرانيا الى كوسوفوالى شمال افريقيا والشرق الاوسط الى بحر الصينوتايوان، لادراكها والغرب الاطلسي ان هيمنتهما تتآكلونفوذهما يتراجع في العديد من مناطق العالم،بسببفشل النيوليبرالية ، والصعود الصيني، واليقظةالجيوسياسة الروسية، وصعود حلفائهما دول البريكسومنظمة شنقهاي للامن والتعاون ،الذين باتوا يزاحمونامريكا وحلفائها تكنولوجيا واقتصاديا وعسكريا علىنقاط الصدام الجيوبوليتيكي في العالم وعلى رسم نظامعالمي تعددي جديد بديل عن نظام الاحادية القطبية الذيترسخ بعد انهيار الاتحاد السوفياتي واورث العالم دماراوحروبا وازمات لا يزال يعاني ويلاتها حتى الان. فكانلابد لامريكا من العمل على إعادة تدوير الهيمنة الغربيةبقيادتها، بما يضمن استمرار سيطرتها على مراكز الثروةفي العالم، ويضعف روسيا والصين ويجعلهما في مرتبةأدني، وهذا يتطلب ترويضا وإرغاما للمجتمع الدولي؛يدفع نحو تحقيق “الهدف الجيواستراتيجي” للحفاظعلى الهيمنة الأمريكية والغربية. وما الحرب في أوكرانياوتصعيد التوترات مع الصين وإيران وامتنا إلا وسائللتحقيق هذا الهدف. سنتطرق في هذا المقال الى تداعيات الحرب الروسية على اوروبا. – اوكرانيا وإغلاق الخيارات في وجه موسكو رغم تحذير الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في خطابهعام 2007 ضمن مؤتمر ميونخ حول السياسة الأمنية، أنتوسع حلف الناتو في أوروبا الشرقية يمثل خطرا علىاستقرار النظام الدولي، ويقلل التفاهم بين القوى العظمي،ويؤجج التوترات العسكرية ويزيد من احتمالاتالمواجهة.الا ان امريكا والاطلسي لم يلتفتا للمخاوفالاستراتيجية لروسيا من توسع الناتو في دول الاتحادالسوفيتي سابقا، والإغلاق الأمريكي المقصود لأبوابالخيارات الدبلوماسية في وجه روسيا ،فكان طبيعيا أنيؤدي هذا التجاهل الى أن تُقدِم موسكو على قرار الحربفي أوكرانيا مهما كان خطيرا؛ فمن أجل صيانة الامنالقومي الروسي واعادة توحيد (نوفوروسيا) وعودتهاكقطب منافس في النظام العالمي التعددي الجديد ، يبرراستعداد الرئيس بوتين للسير في هذا الطريقالخطيرالذي يمكن أن يؤدي إلى تحقيق المجد أو يقود إلىالهلاك. لقد قرأ عدد من الخبراء الغربيين، على رأسهم “هنريكيسنجر” هذا التحذير بجدية، وعبروا عن مخاوفهم منالتهور بمحاصرة روسيا بالتوسع في فنائها الخلفي فيأوروبا الشرقية وأوكرانيا، ولكن صناع القرار من النخبةالأمريكية لم يهتموا لذلك.ومنذ أن أطاحت الثورة البرتقاليةبقيادة(فيكتوريا نولند مساعدة وزيرخارجية امريكاللشؤون الاوروبية سابقا ) بحكومة “فيكتوريانوكوفيتش”، عام 2014، وتشكيل نظامٌ اوكراني موالٍلأمريكا والغرب تسلمه“زيلينسكي”، وتزايد دعم أوكرانيابالأسلحة الغربية؛ ولد هذا الدعم القناعة لدى موسكو بأنما يجري هو مقدمة لتطويق روسيا، بانتظار تهيئةالظروفٌ لغزوها ، والسيطرة على أكثر المناطق الحيويةفيما يسمى قلب العالم. اطلق الرئيس
