يواجه لبنان الحرب الاسرائيلية الوحشية عليه وحيدا، كما فعلت غزة طوال عام كامل، الجغرافيا لا تسعفه، ولا توزع قوى المساندة، في ظل الانخراط الاميركي في
الوسم: فلسطين
إلى أبناء سعاده… أنتم الوعد الصادق والنصر الاتي
كلما ازداد الصراع شراسةً وصعوبةً ازداد النصر مجدا. بهذه الكلمات أبدأ رسالتي الموجهة لكل رفقائي أبناء سعاده. نحن نقف اليوم على مشارف فتح ابواب المستقبل
آلون ولبنانون
آلون يتعلّم وهو يجلس في حضن أبيه: – هذه الغابة لي، وما وراءَها لبنانُ الجميل… لي. كيف هو يا أبي…؟ + جميلٌ جميل…! وكلّ “البهائم”
غاب “السيد” ولم تغب الأسئلة
قيل الكثير في استشهاد السيد حسن نصر الله، وسيقال أكثر فأكثر خلال الفترة المقبلة. إن ما قيل وما سيقال هو أقل القليل مما تحلى به
سماحة الأمين العام الرمز
لن نسمح لأنفسِنا بارتكاب إثمِ الوداع لقائد لا ينتهي بمأتم، ولن نذرف الدموع، حتى لوِ انْثَلَمتْ في أعماقِنا كلُّ الجوارح. فأنت الحاضرُ في وجداننا أبدا،
حرب العض على الأصابع: من الضاحية إلى حيفا
تزامنت ضربة (إسرائيل) للمقاومة اللبنانية في عملية أجهزة الاتصال مع حديث متواصل لأركان الحكم في تل أبيب عن العمل والوعد بإعادة مستوطني الجليل، الذين هجرتهم
الغرب يواجه العام الدراسي المقبل بترويع الطلاب بالعداء للسامية – كندا نموذجا
بدأ العام الدراسي وبدأت معه المؤسسات اليهودية الكندية بالتدخل مع القطاع التربوي على كافة مستوياته لتشويه التحركات المتعاطفة مع الشعب الفلسطيني الذي يتعرّض لحرب إبادة
عملية الجازي على مسافة صفر من الكرامة والعز
كل ما فينا للامة، وهذا مبدأ راسخ في نفوس ووجدان أبناء أمتنا، يجسدونه قولا وفعلا وبشكل بديهي، فيرد وديعة الأمة التي تضخ في عروقه وقفات
اميركا بين قتل امرؤ وقتل شعب والجثث الست
ليس خافياً على المتابعين لحرب الإبادة الجارية في فلسطين، منذ أحد عشر شهراً، حجم الدعم الأميركي لهذه الحرب، رغم محاولات هذه الإدارة حفظ ماء وجهها
