هل نحن أمام متغيرات جيوسياسية وانبثاق نظام عالمي جديد??? ها وقد انتهت الجولة الأولى من المفاوضات بين الولايات المتحد وإيران، فيما المحللون يخرجون بانطباع عن
الوسم: فلسطين
الهوة عميقة بين السلطات الرسمية والانتماء الوطني
ان الولايات المتحدة الأمريكانية والعدو اليهودي سعياً بكل قوتهم العسكرية والدولية لإخضاع الجمهورية الاسلامية في إيران وحركات المقاومة في بلادنا وفي اليمن، الا ان هذا
التحوّل الجولاني في دمشق: من سيادة التاريخ إلى وظيفة الجغرافيا
ما يجري في الجمهورية السياسية ليس انتقالاً سياسياً، بل إعادة تشكيل قسرية لهوية الدولة. ليست إعادة ترتيب أوراق، بل إعادة كتابة دور. من دولة كانت
الجولاني على خطى الأسد
يبقى المشهد السوري مثيراً لكل من يتابعه، وكل يوم يشهد الشارع أزمة جديدة قديمة، لا جديد فعلي يحدث في سوريا إلا كما اعتاد السوريون حدوثه
هوس الهوية
الهوية … هي منتج بشري مجتمعي حصراً، فإذا كانت نوعية الاجتماع تنتج مجتمعاً فالهوية واضحة ومتمايزة ومفهومة ويمكن الفاهم معها، أما إذا كانت نوعية هذا
المغتربون في زمن المحنة واجب الانتماء ومسؤولية الفعل
في اللحظاتِ العصيبةِ التي تمرُّ بها أمتُنا، حين تتعرّضُ أرضُنا لاعتداءاتٍ همجيةٍ تستهدفُ الإنسانَ والعمرانَ معاً، فتُهَدَّمُ المنازلُ وتُدمَّرُ القرى والبُنى التحتية، ويُقتلُ الأبرياءُ ويُشرَّدُ
«كرونولوجيا» الطغاة عبر التاريخ وإلى العصر الحديث
لا شك في أننا نشهد اليوم مرحلة صعود الإمبراطوريات الكبرى، التي تسعى الى الهيمنة على العالم بأسره واقتسام ثرواته من خلال الحروب الشرسة والقتل والتدمير
نظامنا الطائفي المُسمّى «ديمقراطية توافقية»
لو نجح النظام الطائفي للدولة اللبنانية في توحيد المجتمع بجميع فئاته والوانه، ولو استطاع أن يخلق قواسم مشتركة بين أفراده، ولو ساهم في بلورة مفهوم
تبدّل الأدوار… حين تُفرض الشروط ولا تُطلب
في خضمّ التصريحات الأخيرة الصادرة عن الإعلام الإيراني، والتي أكّدت أنّ طهران لا تعترف بتمديد وقف إطلاق النار، وأنّ التزامها به يبقى مرهونًا بما تراه
القومي والجاليات السورية في ملبورن تتظاهر دعما للبنان وغزة
لم تتوقف التظاهرات الأسبوعية في ملبورن احتجاجًا على سياسة الحكومة الأسترالية الداعمة لدولة الاغتصاب، وعلى حرب الإبادة التي تُشنّ ضد شعبنا في غزة ولبنان. كان
