في لبنان والشام ما زالت ذيول الثقافة الفرنسية ماثلة لدى غالبية السياسيين الرسميين، وهؤلاء يدّعون أنهم من حماة الفرنكوفونية وحراس الوصل الثقافي بفرنسا، دون أي
الوسم: انطون سعادة
فك قفل العالمانية
لا يزال مفهوم «العالمانية» المشتق أسمه لغةً، من العالم، وليس من العلم كما هو شائع في لفظة «العلمانية» بالمقارنة مع «العالمانية»، التي هي الصواب، ولكن
هل أصبحت النقابات أداة لتعزيز الانقسام؟
تهدف هذه المقالة إلى كشف الدور الخطير الذي باتت النقابات تلعبه في تعزيز الانقسام المذهبي والطائفي، وتحويلها من مؤسسات مهنية تهدف إلى الدفاع عن حقوق
حكمة الرواقيّة العابرة للأزمنة وواقعنا
ما هي الأمور التي يجب أن يبقيها الإنسان دائمًا سرّية ولا يتناولها في كلامه وأحاديثه مع الناس؟ إليكم الدليل الرّواقي للخصوصية: كان الرواقيّون القدماء يدركون
الثقافة القومية ومسؤوليتها التاريخية
في أمة حبلى بالاحداث كأمتنا. أمة اعطت العالم نور الحضارة، وكانت ومازالت محط أنظار العالم. نجد أنفسنا نواجه تحديات كثيرة، وأكبر تحد هو مكانتنا بين
سعاده في مواجهة الخيانة الفكرية
سعاده في مواجهة الخيانة الفكرية: تحليل الأنماط والأبعاد تشكل الخيانة الفكرية في فكر أنطون سعاده أعلى درجات الخيانة خطرًا، فهي تمثل في الوقت ذاته هجومًا
من الغريزة الفردية إلى الوعي بـ “النحن”
تُعدّ العلاقة بين المصلحة الفردية والمصلحة العامة من أعمق الإشكاليات التي تواجه المجتمعات الحديثة. فالاعتقاد الشائع بأنّ للفرد مصلحة يمكن أن تزدهر بمعزل عن المصلحة
وطننا الذي نريده
وبالتأكيد اليقين، في محصّل ثقافتنا النهضويّة، أنّ المسيحيّة الآراميّة كما الإسلام أسّساً لوحدة الأسواق والتجارة في الشرق الأدنى، ومهّداً لانفتاح الطرق ولسلامة التبادل والقوافل، ولوحدة
«كاد المريب ان يقول خذوني»
يقول سعاده في رسالته الى حميد فرنجية، عن أسباب تأسيس الحزب «ان فقدان السيادة القومية هو السبب الأول فيما حل بأمتي وفيما يحل بها».. معتبراً
