لم تكن تعلم الراهبة مايا زيادة، ابنة شحتول، الكسروانية وهي تلقي محاضرتها الصباحية لتلامذتها وفي مستهل، يوم تربوي جديد، في مدرسة “الحبل بلا دنس “في
الوسم: انطون سعادة
الراهبة الراية
الراهبة مايا زيادة، في دعوتها الى الصلاة من اجل الجنوب كانت تستحضر يسوع بيننا بالفعل الحي لا بالسر المقدس. كلماتها على مسامع الذين أحبهم وامثالهم
كاهن ماروني: الراهبة مايا زيادة اكدت وحدتنا في السراء والضراء
تحدث كاهن ماروني عن موضوع الراهبة مايا زيادة فقال:انني استهجن كل ردات القول على ما تفوهت به هذه الراهبة المحترمة حول ما يجري عند حدود
الراهبة مايا والايمان والمواطنة
فتحت الراهبة مايا زيادة من خلال مخاطبتها براعم الوطن ملفاً قديماً جديداً لم تقاربه الدولة منذ ان انشات وزارة التربية الوطنية والفنون الجميلة. فالأعاصير التي
“القومي” متضامنًا مع الراهبة زيادة: نفتخر بها ونقدّرها
صدر عن الحزب السوري القومي الاجتماعي: العالم مدرستان: مدرسة الخير ومدرسة الشّرّ، والراهبة مايا زيادة مُقاتلة في المدرسة الأولى. كلٌّ يقاتل بما يملك من عتاد:
الأطماع العثمانية ومخاطرها في حلب والجزيرة السورية
خلال الحرب الكونية الموجهة ضد سوريا كان للعثماني الجديد الحصة الأكبر في عمليات النهب المنظم التي تعرضت لها مدينة حلب والشمال السوري ، فمع بداية
المؤامرة المستمرة في بحر غزة
تتفاعل التطورات التي تعيشها بلادنا من فلسطين وغزة الى جنوب لبنان وها هي المؤامرات تنكشف تباعاً وأشبه ما يوصف بنقيق هنا وفحيح هناك، فيما يواجه
الشاعر شكيب بدور
الشاعر شكيب بدور يا مثل هالليلة على روس التلالهونيك في قرية زغيرة راتعةعا كتف صنين الأبي شيخ الجبالمعقل حضارة سوريانا الواسعةهونيك ما بين الحقيقة والخيالوبقلب
فلسطين للبيع في كندا وأميركا
— شركات عقارية إسرائيلية في أميركا وكندا تنظّم خلال شهر أذار عقود شراء لأراضٍ يمتلكها فلسطينيون في الضفة الغربية. — حكومات البلدين تغضّ النظر عن
وهم الاعتقاد بفصل لبنان عن قضية فلسطين
يعيش اللبنانيون وقائع العدوان الاسرائيلي الوحشي على غزة بتفاصيله ومجازره اليومية وبالحركة السياسية والدبلوماسية الدولية الدائرة حوله من الدوحة الى القاهرة الى باريس وواشنطن وغيرها
