صدر عن رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي الأمين ربيع بنات « قد تسقط أجسادنا، أما نفوسنا فقد فرضت حقيقتها على هذا الوجود ولن تزول» أيها
الوسم: الحزب السوري القومي الاجتماعي
ضهور الشوير تشيّع الأمين الراحل أنطون العلم بحضور حزبي وسياسي حاشد
بمزيدٍ من الأسى، وبقلوبٍ يعتصرها الألم الممزوج بالفخر، شيَّعت بلدة ضهور الشوير الأمينَ أنطون العلم، وذلك يوم الأربعاء في 27 أيار 2026، في كنيسة المخلّص
معارك طواحين الهواء وذاكرة سايكس- بيكو
في وقت خطير يتعرض فيه لبنان لأعتى الاعتداءات على أرضه وشعبه، فتتلقى سيادته الضربة تلو الأخرى، ويهدَّدُ استقلاله ووحدته، يسعى وزير الخارجية في حكومته، بالتنسيق
حين أخافتهم «سورية الصغيرة«(Little Syria): ذاكرة لبنانية ترتجف أمام تاريخها
في نيويورك، حيث لا وقت طويلًا للذاكرة ولا صبر كثيرًا على العصبيات المشرقية، قرّرت المدينة أن تضع نصبًا صغيرًا في حديقة صغيرة، لتذكّر الناس بحيّ
«القلم السوري» لا يعترف بسايكس بيكو «الرابطة القلمية» وإرث الأمة السورية في مواجهة محاولات طمس الهوية ـ الحلقة الأولى
في مدينة نيويورك، في حديقة عامة أقيم فيها نصب تذكاري يخلد ذكرى كبار أدباء المهجر، اندلع جدل لم تتوقعه بلدية المدينة الكبرى. فعندما وصفت اللوحة
هندسة التفتيت وجغرافيا الأطماع قراءة في وثائق الـ CIA السرية حول لبنان
مقدمة: جغرافيا المأزق وأطماع الهيمنة الكونفدرالية لم يكن لبنان يوماً مجرد رقاع جغرافية مرسومة على خارطة الشرق الأوسط، بل كان ولا يزال قلب التوازنات الجيوسياسية
من سايكس بيكو إلى سقوط الأسد “قرنٌ من تفكيك المشرق بين الدولة والطائفة والخراب”
لم تكن المأساة السورية ـ اللبنانية حدثًا عابرًا في تاريخ المنطقة، ولا مجرد سلسلة أزمات سياسية متراكمة، بل كانت التعبير الأكثر قسوة عن فشل مشروع
كتاب «المتاهة اللبنانية » يرسم بالوثائق والأدلة سياسة الحركة الصهيونية وإسرائيل تجاه لبنان وأطماعها في بلد ألأرز 1918- 1958
يبدو من تسلسل الأحداث في الشرق الأوسط وما تمخضت عنه حتى الآن من حرب تدميرية على قطاع غزة، تخللتها عمليات إبادة جماعية وتطهير عرقي واعتداءين
المواطن السوري بين إذلال لقمة العيش واحتقار المحرر
يعيش الشعب السوري حالة تخبط لم يعرفها من قبل، أمان شبه معدوم وانفلات أمني كبير على كامل الجغرافيا السورية وحالة معيشية سيئة تصل حدّ الجوع
عندما تُفقد الحكمة في الحُكم من الرئيس حتى المستشارين وكلمة الفصل!
في زمن الفيلسوف اليوناني الكلبيّ ديوجين، عرفت اليونان الكثير من الاضطرابات السياسية، على الرغم من التقدم الحضاري آنذاك وتحرر الفكر ونبوغ أهل البلاد. صادف ديوجين
