يتفاءل الناس بالمطر ويرون فيه خيرا وبركة فهو أصل الحياة وبدء الخليقة (وجعلنا من الماء كل شيء حيا) ولكن مطر هذه السنة والمنخفض الجوي الاخير
التصنيف: المشهدية
نحن والعالم تحت وطأة الانتهاكات الصهيو ترامبية
المستجد الذي شغل العالم في مطلع العام الجديد، فاق ما عرفته الأحداث العام السابق، من تطاول أميركي استبدادي على سيادة الدول وأعراف القانون الدولي ومبدأ
رسالة مطران القدس عطالله حنا بمناسبة عيدي الميلاد ورأس السنة
أيها الأحباء الأخوة والأخوات يطيب لي أن أخاطبكم صبيحة هذا اليوم من رحاب مدينتنا المقدسة والقدس الآبية حاضنة أقصانا، (المسجد الأقصى) وقيامتنا (كنيسة القيامة)ووحدتنا الوطنية
«الغيتو» والجدران العالية
في روايات «أهل الأرض» عن الاستيطان اليهودي في فلسطين، انهم اعتمدوا سياسة الكيبوتزات الزراعية والمناطق المقفلة لسكنهم، فيعمدون إلى افراغ الأرض من أهلها متعاونين مع
جولات الصراع المحتملة ولبنان أولها
لا تخفي حكومة نتنياهو نواياها باتجاه تصعيد الصراع على جميع الجبهات وهو ما نقراه ونشاهده في تصريحات وزرائه وضباط جيشه ان تصريحاً او تلميحاً، هذا
هل أسقط التفاوض المباشر ورقة التوت؟
بعد كل تلك الفخامة الشكلية لزيارة بابا روما لاوون الرابع عشر الى لبنان، لثلاثة أيام، بكلفة بلغت خمسة عشر مليوناً سددها رجال اعمال من القطاع
لا زال اليوم الثاني للحرب بعيدا
شهدت الاشهر الأخيرة للحرب ولا تزال تشهد ان كثير من اهل السياسة والاعلام يتداولون التحليلات والتوقعات حول نتائج الحرب ومن انتصر وما ننهزم، وكيف سيكون
«كاد المريب ان يقول خذوني»
يقول سعاده في رسالته الى حميد فرنجية، عن أسباب تأسيس الحزب «ان فقدان السيادة القومية هو السبب الأول فيما حل بأمتي وفيما يحل بها».. معتبراً
ودمع لا يكفكف يا دمشق
لم تكن أهداف الحرب العالمية في سورية وعليها خافية من حيث أطرافها الكبار أو من منفذي أجنداتهم من الصغار، فالهدف هو تحطيم الدولة السورية لا
بين مطرقة التهديدات وسندان الاعتداءات وسؤ التقدير
بين التهديدات «الإسرائيلية» والوقت، تحاول واشنطن رسم المهل المطلوبة للانصياع اللبناني. وبين كلام سماسرة السياسة والعقارات، ليس الفرق بكبير، وبين مهلة نوفمبر (تشرين الثاني) واتهام
