لم يكن إجراء العرض الافتتاحي لأولمبياد باريس 2024، خارج الملعب كما هو معتاد، ليخدم فقط، وظيفة جماليّة إبداعيّة يمكن الشعور بها في العديد من محطات برنامج
التصنيف: العالم
فرنسا في عشائها الأخير
في اسوأ حدثين يحتلان المشهد، يجري فيهما انتهاك للوجدان الإنساني العام، والوجدان الإنساني في عمقه قيمة عليا، تلامس مشاعر الانسان الذي ارتقى مرتبة.الانتهاك الأقسى
حرب الشرق والغرب الى انتهاء
في هذه الايام تعرف باريس حدثين بارزين هما الاولمبياد ومهرجان كان. ولكنها عرفت بالتوازي حدثين ترددت أصداؤهما في أصقاع المسكونة وهزّت الضمائر كما خلقت مناقشات
فلاديمير بوتين وإرث الإمبراطور بطرس الأكبر
بطرس الأكبر، واضع أسس روسيا الجديدة، خسر أول معاركه في معركة نارفا في السويد في عام 1700م فوصف هزيمته بأنها نعمة، قائلًا، ” لقد أجبرتني
الاستعمار وحالنا التي لا تسر
في بدايات القرن الماضي وعلى أثر انهيار الإمبراطورية العثمانية التي كان للبيئة العربية مساهمة فعالة فيه سيما بلاد الشام والجزيرة العربية، تلك المساهمة لم تشفع
برسم العالم الجديد، مأزق الليبرالية والرأسمالية
بالإضافة إلى كتابات رورتري وغيرها من قلب المنظومة الليبرالية والرأسمالية، التي فضحت الطابع المتوحش للرأسمالية وفشل الليبرالية، ثمة أربعة كتب لباحثين من قلب هذه المنظومة،
هجمات أنصار الله في البحر الأحمر تشل موانئ العدو
تستهدف حركة أنصار الله اليمنية، سفن الشحن التي تملكها أو تشغلها شركات “إسرائيلية”، وتلك التي تنقل بضائع من وإلى موانئ العدو، والتي تمر في البحر
السيد حسن نصرالله والموقف الصلب الشريف
يوم الجمعة في 16شباط 2024 أعلن سماحة السيد حسن نصرالله في خطابه بذكرى الشهداء القادة اعظم موقف قومي واخلاقي حر، عندما قال في كلمته ”
من أوراق الحكومات الأردنية
عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر (بيروت – عمان) صدرت مذكرات رئيسين أسبقين للحكومات الأردنية، الأولى تحت عنوان (القرار) لـ مضر بدران، والثانية (الحقيقة بيضاء) لـ
السلام للعالم العربي وللإنسانية
فكرة السلام الموجودة في عقيدة أنطون سعاده القومية الإجتماعية لا تعني الحياة القومية الجديدة في سورية فقط بل هي فكرة مقصدها السلام للعالم العربي وللإنسانية
