الأرض بوصفها ساحة الصراع على السيادة والهوية ليست الأرض في سورية الطبيعية مجرد تربة تُفلح أو عقار يُسجَّل في دفاتر الطابو، بل هي جوهر الوجود
التصنيف: مجتمع
السياسة الأميركية وغزاة الفضاء! استغلال المعتقدات للتأثير على الناس، أم أن العوالم الخارجية موجودة فعلا!
تعوّدت حكومات الدول العظمى على مسألة التحكم بالرأي العام، ودأبت سياستها دائما وكما هو معروف، على التدخّل في كل صغيرة أو كبيرة، وما يحصل أحيانا
حرب الوجود تُشنّ على الأمة السورية
في ظلّ التحولات المتسارعة التي يشهدها الإقليم، ومع استمرار الحروب والحصارات وإعادة رسم خرائط النفوذ، يعود السؤال الجوهري ليطرح نفسه بإلحاح: ما الذي اقترفه الشعب
حين يتحوّل الإيمان إلى أداة، والعقل إلى تهمة
الأحزاب الدينية، أيًّا كان مرجعها أو بيئتها، تقوم على معادلة خطِرة هي تسييس النصّ الديني وتعليق العقل وتحويل القيادة الحزبية إلى وسيطٍ مقدّس بين الإنسان
أتباع دونالد ترامب في تكساس والسيطرة على مناهج التعليم الجامعية
فكر قَمعي يستهدف الحبّ! يبدو أن ظاهرة «الترامبية» السياسية، تجتاح الولايات المتحدة الأميركية بوتيرة جارفة تسعى إلى السيطرة على كل مظاهر الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية
إرادة الشعب الواحد المقاوم تعرّي الدويلات المصطنعة
إن إرادة المواجهة والمقاومة للعدو اليهودي والأطماع الأجنبية ليست حدثًا عابرًا في تاريخ شعبنا، بل هي أعظم ظاهرة اجتماعية سجلها، ويسجلها، شعبنا الأبي، لما تنطوي
الذكرى السابعة لرحيل د. يوسف مروة ـ العبقرية المنسية
تمرُّ علينا هذه الأيام ذكرى مؤلمة، هي الذكرى السابعة لرحيل العالم الجليل الدكتور يوسف مروة (1934 ـ 2019)، تاركاً وراءه إرثاً علمياً وثقافياً وأدبياً غنياً،
المقاومة روح وجوهر وجودنا
فقدت حكومات الشعب السوري، بشكل عام، الشعور القومي والوطني، وكل أمة تفقد حكومتها هذا الشعور يكون مصيرها الضياع والتلاشي. وفي الوطن السوري، فقدت الحكومات أبسط
