الحمد لله الذي جعل الموت حقًّا علينا، لا مناص منه ولا مهرب، وإلا لما استطعنا تحمل فقدان أحبابنا الذين يخطفهم من بيننا ويحرمنا أنسهم ودفئهم
التصنيف: ذكرى
نديم عبدة والصراع من أجل الحياة
ودعّنا الاسبوع الماضي بقلوب حزينة. صحافياً وكاتباُ كبيراً من كتاب النهضة القومية الاجتماعية هو الرفيق نديم عبده. تميز الرفيق نديم بإيمانه العميق بفكر أنطون سعادة،
راغدة أنطون سعادة، الصغرى التي غادرت
قالت، لا تستحق راغدة قسوة الحياة لها لهذه الدرجة. هي الناعمة الرقيقة كالنسمة …كانت تستحق أن تعيش حياتها بهدؤ النسمات وكأنها أمام بحيرة محاطة بالجمال
رثاء لراغدة أنطون سعادة
لِرُوْحِهَا الطَّاهِرَةِ تُسْكَبُ الدُّمُوْع وَلٍصَمْتِهَا الطًّوِيْلِ تُحْبَكُ الدُّرُوْع وَلِنُسْكِهَا الصَّلَاةُ تَتْلُوْهَا الجُمُوْع وَلِلْآهَاتٍ وَجَعٌ تَحْبُسُهَا بَيْنَ الضُلُوْع حَسْبُكِ وَالقَدَاسَةُ بَهَاؤُهَا أَنَارَتْهَا الشُّمُوْع لَكِ الطُوْبَى فِي
الى الرفيقة راغدة أنطون سعادة الألم بفراقك كبير
عرفت الرفيقة راغدة على مرحلتين: الأولى عندما كانت ناشطة مع رفقاء في ضهور الشوير بعد حادثة الانقلاب القومي الاجتماعي، اذ تميّزت بنشاط كل من الأمين
راغدة أنطون سعاده
العزيزتان الدكتورة صفية والأمينة آليسار فاجعة جديدة تُضاف إلى سلسلة فجائع مؤلمة تحملتن صعوباتها بكرامة وكبرياء وعزة نفس. نقف أمام الموت بخشوع وسكينة لنتمعن في
وداع طيف من وجع قديم
بيتٌ علّم الأمة معنى الفداء، يودّع اليوم طيفًا من وجعه القديم… بالأمس، رحلت راغدة، الصغرى بين بنات الزعيم. رحلت بعدما حملت ما لا يُحتمل، طفولة
راغدة….. وداعا
متأخراً يأتي الكلام غير ان الكتابة التي ضيعتني يوماً في منافي الوقت، تداهمني من جديد متعثرة في اويقات سياقها. ملعونة هي الحياة التي لا حياة
رحيل الرفيقة المناضلة بصمت راغدة سعادة
انه صيف عام 1963 بعد خروج الأشبال الذين زينوا تلال ضهور الشوير، ليلة الأول من آذار عام 62 من السجن، وكان جيش المكتب الثاني يملأ
رحيلٌ موجع.. ووجعٌ أبكم
اشعر بالعجز كما اشعر بالبكم الى حد يجعلني كصنمٍ اخرق او كحجرٍ يربض على صدر العالم بأثقال قدت من وجع التاريخ والجغرافيا في بلاد تزحف
