من جملةِ ما جاء في تعهّدات خطاب القسم للرئيس جوزيف عون تعهّدٌ بالتصدّي للفساد أعدى أعداء البلاد. فتعزيزًا لأمل الناس بنجاح التصدّي لهذا التحدّي:
التصنيف: كلمة فصل
ليس صحيحاً أن الحدث تحكمه العشوائية.
وتأخرنا حتى اكتشفنا مأزقنا في التعامل مع الحدث، أن للحدث خارطة تماما كما الشيفرة الوراثية، وأن منطقاً يحكم حياته وولادته ونشوئه وصيرورته وتغيراته وشكله،
ما الذي جلب الويل وما العمل؟؟؟
أما وقد جرى ما جرى وانتهت حقبه من أطول الحقب في تاريخ بلادنا منذ عهد الدولة الأموية وانهارت معها احلام وامال وتطلعات أن لم تكن
ما بين قرطاجة ولبنان
ما يقدمه شعب لبنان من تضحيات يذكرنا بقرطاجة زمن ال برقة الذين ذهبوا من صور إلى تونس مع اليسار وبنوا مدينة عظيمة إلا ان أهل
النقاط الأربعة لحرب العدو« الوجودية»
تكثر التحليلات، عن تحديد سقوف الحرب، وخطوطها ومساراتها، بدون تحديد جذورها ونقاط انطلاقها، لكي يبنى على الشيء مقتضاه. في الطب، عندما يقرر الطبيب المعالج نوعية
لبنان وغزّة متحف أثري للبربريّة الإسرائيلية
المنطقة ضحيّة إخطبوط أميركي/ إسرائيلي برأسين: الأوّل: تكنولوجيا عسكريّة متقدّمة الثاني: نصوص دينيّة متخلِّفة. هناك قول شائع للمؤرّخ البريطاني “أرنولد توينبي” جاء فيه أنّ “وراء
تمخضت الشمس… فولدت بعلبك
تقول الأسطورة ان الآلهة التقت في قديم الزمان، تبحث وتتشاور وتتناقش حول مواطنٍ ازلي وأبدي، فيه من العظمة والعراقة، ومن الغضاضة والقسمة ما يليق بها.
أيها العالم اياكم ان تستمروا بالتفرج على قتلنا
نظام عالمي قام بعد الحرب الباردة يخوض على أرضنا حربه الاخيرة قبل أن يجدد لنفسه او يلفظ انفاسه. غباء هذا النظام رغم كل ما يمتلكه
البلد المكشوف و”هولاكو”
وانت تراقب مجريات الاحداث التي يعيشها لبنان، ينبغي الا ننسى، ما يحصل في غزة منذ عام، عند اعلان طوفان الأقصى، من فعل إبادة موصوفة ومحارق
آلون ولبنانون
آلون يتعلّم وهو يجلس في حضن أبيه: – هذه الغابة لي، وما وراءَها لبنانُ الجميل… لي. كيف هو يا أبي…؟ + جميلٌ جميل…! وكلّ “البهائم”
