المقدمة كان من أبرز نتائج الثورة الفرنسية (مع التحفظ على نتائجها المأسوية)، التي شهدتها فرنسا عام 1789، وما رافقها من ارتدادات طالت بعض الأنظمة الأوروبية،
التصنيف: ثقافة
مشروع سعادة النهضوي – يتبع ثامنًا، النهج العلمي في تحليل الواقع ومعالجته
آمن أنطون سعاده بأن النهضة الحقيقية لا تتحقق إلا عبر تبني منهجية علمية وعقلانية ترتكز على التفكير المنطقي والبحث الدقيق. وقد شدَّدَ على أن العلم
مشروع سعادة النهضوي – الحلقة السادسة
سابعًا، التربية القومية والبناء الثقافي: أكد أنطون سعاده في كتاباته ومحاضراته على أهمية الثقافة والتربية كشرط أساسي لتحقيق النهضة القومية الاجتماعية. فقد رأى أن
العقل عند سعادة
1ـ الاتجاه الخامس الإرادة: العقل والإرادة. العقل الارادي. أعلامه شوبنهور ونيتشه. ـ شوبنهور: العقل خادم الإرادة وهو الذي يوفر لها الدوافع والتبريرات بعديا. ويلخص نظرته
سيادة الدولة القومية وتداعياتها
خاتمة لا يذكر تعبير «سيادة الدولة» أو إحدى مرادفاته الأخرى، إلا ومعه كلمة «الديمقراطية» حتى أصبح راسخا في الأذهان، أن تعبير«السيادة» يجب أن يكون ملازما
مشروع سعادة النهضوي – الحلقة الخامسة – بناء الدولة القومية الحديثة
خامساً، بناء الدولة القومية الحديثة: سعى أنطون سعاده إلى تأسيس دولة حديثة لا تقوم على الدين، بل تعتمد على مبدأين متجانسين: الوحدة القومية والديمقراطية. فالقومية
العقل عموماُ وعند سعاده خصوصاً – الحلقة الثانية
الاتجاه الثالث: العقل والنص. وبين رورتي Rorty وفوكو Foucaultيبقى الاختلاف على ال «نحن». إن الفرق بين تصوّر رورتي Richard Rorty للمثال الاجتماعي – السياسي وتصوّر
سيادة الدولة القومية وتداعياتها – الحلقة السادسة، المحور الرابع الحلول المقترحة لتثبيت سيادة الدول على الأساس الحقوقي، واحترام المصالح والتعاون الدولي
غاية كل نشاط إنساني، أكان مادياً أو فكرياً وروحياً، هو باختصار خدمة مبدأ الخير العام للإنسانية جمعاء. وبما أنّ مفاهيم السيادة تتقاطع عند مركزية المحافظة
العقل عموماُ وعند سعاده خصوصاً – الحلقة الاولى
لا يترك القوميون مناسبة الا ويكررون قول سعادة: «العقل في الإنسان هو الشرع الأعلى والأساسي.» والواقع أنه ربما غاب عن بال كثيرين منهم أن العقل
مشروع سعادة النهضوي
تُعتبر الطائفية أحد أبرز العوائق أمام نهضة الأمة ووحدتها، حيث وصفها أنطون سعاده بـ «الداء الفتّاك» الذي ينخر في أساسات المجتمع ويضعف تماسكه. إن هذا
