تكشف الحرب الدائرة اليوم تحولاً استراتيجياً في مسار الصراع في المنطقة بين المحور الذي يُسمى محور المقاومة، والذي تتمثل جبهته الرئيسية بأيران وحزب الله في
التصنيف: سياسة
الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان والخطر الإقليمي تداعياته على الهلال الخصيب
منذ بداية القرن العشرين، أصبح لبنان جزءًا من صراعات كبرى في الشرق الأوسط نتيجة تدخل القوى الاستعمارية وتجزئة الوطن السوري. معاهدة سايكس ـ بيكو (1916)
لبنان ليس ارضا للبيع
في لحظات التاريخ الحاسمة، لا تُقاس الأوطان بحجمها ولا بمواردها، بل بقدرتها على قول «لا» حين يُطلب منها أن تنحني. ولبنان اليوم يقف في هذه
عندما يرقص الإعلام على جراح الحقيقة
تُعدّ الحرب مجالاً أساسيًّا للبحث والتحليل الفلسفي عبر التاريخ، من حيث إنها تسمح لنا بالتشكيك في طبيعة الإنسان تجاه مفاهيم متخيّلة تطرح بقوة أمام تاريخه
انكسار الهيمنة وانتصار أهل الأرض
العدوان الأمريكاني واليهودي على إيران ليس مجرد حرب عابرة، بل هو لحظة انكشاف تاريخي لمنظومة الهيمنة الأمريكانية التي حكمت العالم بالقوة والفرض والإملاء. إنها مواجهة
فجر الحسم في جنوب لبنان: المقاومة تكتب بـ «الباليستي» معادلات السيادة الجديدة
بينما يحاول الاحتلال الصهيوني عبثاً كسر إرادة الصمود في «آذار اللهيب»، يثبت الميدان في جنوب لبنان أن زمن الهزائم قد ولّى إلى غير رجعة؛ فالمواجهة
«سوريا» بين المطرقة الصهيونية والسندان التركي
تشهد المنطقة برمتها حالة متغيرات جذرية لا يعلم أحد نهايتها ولا تبعاتها، فارتفاع حرارة التوتر «الصهيوأمركي، الايراني» شكل منعطفا خطيرا وحساسا على المنطقة إن لم
السقوط المدوّي للدولة
ماذا بعد قرار مجلس الوزراء اللبناني برفع الغطاء عن المقاومة وهي تقاتل ويستشهد أبناؤها؟ وماذا بعد موقف لبنان الرسمي في الأمم المتحدة الذي يدين المقاومة،
تواصل المنهج الاميركي – الإسرائيلي
انقضى من ايام الحرب الأمريكية ـ الإسرائيلية على ايران قرابة الاسبوعين ويقول الرئيس الامريكي دونالد ترامب انها في نهايتها وانه قد قضى على 90% من
خريجو«اكاديمية ابستين» يغتصبون الامن الإقليمي
خرّيجو «أكاديمية جيفري أبستين» لاغتصاب الأطفال والقاصرات من قِبل ترامب وإدارته… هم أنفسهم، يحاولون اغتصاب الأمن القومي والإقليمي في منطقتنا، بالتواطؤ مع إدارة «أكاديمية الموساد»
