الوقائع ومقارنتها بالأحداث التاريخية، هي المحرك الاساسي لمحاولات استشراف المستقبل، فكيف إذا كانت هذه الوقائع واضحة وضوح الشمس ؟؟؟… في الوقائع التي جرت الاسبوع المنصرم
التصنيف: سياسة
لا تتغير بوصلة المقاومة الا بدحر العدوان
في العادة يقوم الجسم السليم بمقاومة أي دخيل على الجسد وينجح في تكبيل عمله ودفعه خارجاً بنسبة عالية جداً، أما الجسم العليل فلا يمكنه القيام
أول آذار: ولادة تاريخ
أيسكننا التاريخ؟ أم نسكنه؟ الفرق شاسع، أن تعود إلى الماضي أو تستحضره دليلاً وحافزاً ومحرضاً. ان تقبع في الماضي وتستريح، أم تجعله درساً وأمثولة ونبراسا
المقدمات الأولية لمنهح سعاده: المدرحية وفلسفة التفاعل
بعد أن درس سعاده معظم الفلسفات ووجد أنها جزئية أسس نظرة جديدة لإنقاذ العالم من تخبطه وضلاله وهذه النظرة التي يحتاج اليها العالم هي فلسفة
الاول من آذار بين الواقع والمراد
جرت تقاليد النهضة وابنائها ان يحتفوا ببهجة وبسرور بأذار، فهو شهر الربيع وموعد خروج ادونيس من اعماق الارض معلنا عودته للحياة وعودة الحياة للأرض، والموعد
الأول من أذار: أنطون سعاده… ميلاد فكرة لا تموت
في الأول من أذار من كل عام، نستذكر ميلاد أنطون سعاده، الزعيم والمفكر الثوري الذي لم يكن مجرد قائد سياسي، بل كان حاملًا لمشروع نهضوي
أول أذار: مشعال الوحدة
اعتاد السوريون القوميون الاجتماعيون وأصدقاؤهم، منذ العام 1934، بحضور سعادة، أو باستحضاره بعد استشهاده، أن يحتفلوا بذكرى ميلاده، في الأول من آذار/مارس، في كلّ مكان
لا نَهضةَ بلا وَحدةٍ ونِضالٍ مُستمرّ
الأوَّلُ مِن آذارَ ليسَ مُجرَّدَ يَومٍ في تَقويمِ الحَياةِ، ولا ذِكرى مِيلادِ فَردٍ، بل هُو وِلادَةُ الأُمَّةِ السُّوريَّةِ في وِلادَةِ هادِيها: رَجُلِ الفِكرِ والمَبَادِئِ سَعاده
مولد سعاده – عيد وحدة الروح والحياة في الأمة السورية الحية
إن السوريين القوميين الاجتماعيين لا يقيمون عيد ولادة الزعيم سعاده، مثل أي عيد ميلاد تقليدي، والقوميون لا يحتفلون في عيد مولد زعيمهم كاحتفال الأصدقاء بعيد
الأول من آذار هذا العام
الليل اعتمره الحلك والغيوم تلبدت في سماء الأمة وأمعنت العتمة في مطارحها وسدت منافذ الضوء حتى غداً الواقع في مرارة غير مسبوقة. تشرذمت الكيانات وصارت
