الاختلاف بين هذه السيناريوهات وجودي: هل تُدار القوة لمنع الانهيار، أم لتوزيع النفوذ، أم لبناء دولة؟ وكما في كل بلاد تخرج من الحرب وفيها بقايا
التصنيف: سياسة
من تفكك السيادة الوطنية السورية إلى خلط أوراق الصراع مع إسرائيل
لم يعد السؤال السوري اليوم محصوراً في موازين القوة أو خرائط السيطرة، بل في مصير الدولة ذاتها: هل تبقى إطاراً سيادياً جامعاً قادراً على إنتاج
احتفالات الحياة في فلسطين
الأعياد (الميلاد ورأس السنة) خارج فلسطين، احتفالات لممارسة الطقوس الدينية وتبادل الهدايا والزيارات. أمّا في فلسطين فهي «احتفالات الحياة » في مواجهة آلة الحرب
غزة تتصدر احداث العام 2025 وبعدها سوريا ولبنان
لم يمر عام 2025 من دون تطورات دراماتيكية على مدار الأشهر ال 12 في معظم مناطق العالم لا سيما في منطقتنا. أحداث عصفت بالكيانات السورية
الشام بعد 2025: هوية الحاكم أم طبيعة الدولة؟ الجيش، العقد الاجتماعي، وصراع المسارات
ـ ملخّص: بعد 2025، لا يعود السؤال في الشام محصورًا بهوية الحاكم أو تبدّل الوجوه، بل بطبيعة الدولة التي تتشكّل: دولة تُدار بالخوف والشبكات، أم
«سوريا».. واقتراب الحرب الأهلية؟!
تعيش سوريا عموماً والجزء الغربي منها بشكل خاص حالة من الغليان المبطن بالسلمية بعد ارتفاع حدة التوتر الطائفي فيها مؤخراً. شهدت الأراضي السورية عموماً ارتفاع
مظلومية فكر أنطون سعادة في ظل حكم البعث والأسدين
كيف حُوصرت النهضة لأنّها تهدّد منطق الاستبداد منذ نشأته، شكّل فكر أنطون سعادة خطراً حقيقياً على كل سلطة استبدادية، لا لأنه دعا إلى انقلاب أو
الاعتراف الإسرائيلي بـ «أرض الصومال»: فلنغير وجه القرن الأفريقي أيضاً
لم تكد الأنظار تشيح عن تطوّر الأحداث في اليمن وتبعاتها، فيما وُصف بأنه خَلْق لـ«حالة سودانية» في جنوب السعودية وعلى الحدود مع سلطنة عمان على
الحقد حوّل العدو المصيري الى شريك استراتيجي
في زمن مضى كانت دول العالم العربي تعقد اتفاقيات التضامن وا خرى عسكرية دفاعية، وكان اولها عام 1950 اتفاقيه الدفاع العربي المشترك، وكما تقول تلك
سوريا بين التفكك الوطني ومظلومية الأقليات؛ قراءة في ضوء فكر أنطون سعادة
لم تعد الأزمة السورية أزمة سلطة أو صراع نفوذ فحسب، بل تحوّلت إلى أزمة كيان ومعنى. فبعد سنوات طويلة من العنف والانقسام والتدخلات الخارجية، بات
