لطالما احتاج الشكل للانسجام مع المضمون، وشكلية الدول تعبر عن مضامينها لذلك كان لابد من احترام اسم الدولة وشعاراتها وعلمها المرفوع على الصواري، وعند اعلان
التصنيف: سياسة
«الإبادة الإعلامية»: نهج العدو في إسكات الصحفيين في غزة
لا يفرّق رصاص العدو الصهيوني بين حامل الكاميرا وآلة التسجيل والورقة، زاد الصحفيين الفلسطينيين المخاطرين بحياتهم من اجل ايصال الحقيقة الناصعة. فهو يطاردهم كما يطارد
الحريري والمرفأ…المجرم واحد
لم يكن الرابع من آب 2020 يوماً عادياً بكل المقاييس فلبنان الذي يتباهى شعراؤه وأدباوءه أنه سويسرا الشرق وسّوق له الرحابنة بصورته الوردية الناصعة كان
لبنان المرذول وكلمة سواء
كيف لنا ان ننقذ البلاد امام التحديات الماثلة امامنا، التي لا تبدأ مع الصهاينة ولا تنتهي مع التشرذم الحاصل على مساحة المشرق وصعود نجم التيارات
هل للحروب الاهلية أسبابها البنيوية؟
لمسارات الحروب الأهلية الحديثة طابع يسحب التاريخ إلى الأسفل. ظهر ذلك بصفاقة وشكل صارخ خلال الحرب الأهلية اللبنانية في نيسان في منتصف السبعينيات من القرن
نحن والصراع الدولي
لا بد من إعادة تعيين وتحديد أساس المشاكل التي تمر على الأمم المهضومة الحقوق، والتي لا يراعي فيها التوحش العالمي حقوق الإنسان والأوطان ،بالحرية والكفاح
أكثرية الأقليات
كثر في الآونة الأخيرة استخدام مصطلح الأقليات والأكثريات في وقت حاسم بين سقوط النظام السابق وإعادة تشكيل دولة جديدة في سوريا وليس نظاما جديدا فحسب،
حروب إسقاط الهوية السورية المستباحة هل للديمقراطية أنياب؟ – حلقة أولى
تمر منطقة المشرق العربي اليوم بوضع مشابه لذلك الوضع الذي ساد في مطلع القرن العشرين، فحالة انعدام الثقة واللايقين تهيمن على جميع مفاصله، وتقاطع المصالح
المستقبل لرافضي الطغاة
»أكثر ما يؤلم الضحيّة، ليس قسوة الجلّاد…بل صمت المتفرّجين ».غسَّان كنفاني. ـ المنطقة تعيش بين الرسائل السياسية التي يحملها المبعوث الأميركي توماس باراك في مذكراته
تسليم السلاح…. خديعة عسكرية جديدة
بينما تتصاعد التهديدات من كل حدبٍ وصوب، وفي لحظة تاريخية مفصلية من تاريخ لبنان المعاصر، ومع تزايد التوتر في الإقليم، تأتي السلطة اللبنانية وتحت ضغط
