في الوقت الذي ترتفع فيه حدة النقاش الدولي حول القوة النووية الإيرانية والضغط الأمريكي على إيران للحيلولة دون إقدامها على إنتاج اليورانيوم المخصب، لا تتجرأ
التصنيف: سياسة
الحرب على إيران، والنظام العالمي الجديد
عملت إسرائيل منذ نشأتها، على إحاطة نفسها، بقوة عسكرية تسطتيع من خلالها، تأمين تفوق استراتيجي يحفظ لها هيبتها الرادعة في المنطقة. ومنذ تولي نتنياهو مهام
الآباء والبنون وراثة الفقر أم وراثة الثراء!
(الآباء والبنون) هو عنوان رواية لتورغينييف وأيضاً عنوان مؤلف من مؤلفات ميخائيل نعيمه الفيلسوف الروائي العظيم ودعوة إلى الجيل الجديد ليقوم بقراءة ودراسة مؤلفاته وحفظها
الساعة صفر النكبوية سيف مسلط على المنطقة
كل مرة يتفاجأ البعض من ساعة الصفر عند إطلاق العنان للعبث والجنون الصهيوني، وكأني بهؤلاء المتفاجئين قد وصلوا بالأمس القريب إلى كوكب الارض، علما انهم
صراع إيران مع أمريكا وإسرائيل: صراع بين ارادة الشعوب الحرة والوحشية المفترسة
في ظل التصعيد الحربي المتواصل بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، لا نحتاج الى تحليلات كثيرة حول طبيعة هذا الصراع، ومدى
مقاطعة «إسرائيل» واحدة من أشكال المقاومة
«رب ضارة نافعة» مَثَل ينطبق في الوضع الراهن على مقاطعة العدو الصهيوني بكل أشكالها. فالعدوان «الإسرائيلي» الوحشي على قطاع غزة، ومشاهد الموت والتدمير والتهجير ساهما أكثر فأكثر
المخادع الشيطان، صاحب الفتن وقدراته المتفوقة!
«عقلك برأسك اثنين بديروك»، كم من مرة سمعنا هذه الجملة عن مدى غباء الإنسان حتى ولو كان يتمتع بكل ملكاته العقلية! وكم سمعنا أيضا عن
القرار الامريكي والعقيدة التوراتية
خلال العمر القصير لدولة الاحتلال تداول على السلطة فيها عشرات الحكومات وكان القاسم المشترك الأعظم ما بين تلك الحكومات هو العمل على إلغاء الشعب الفلسطيني
دونالد ترامب في السلطة وتبدل المقاييس حول العالم …
مع بداية أحداث لوس أنجلوس من شغب و عنف وسرقة محال تجارية وتكسير زجاج وكأن حربا أهلية وشيكة الوقوع ، يبدو للمراقب أن العنف الذي
سفينة «مادلين» الداعمة لغزة فضحت ممارسات العدو المستمرة
ليست المرة الأولى التي يحاول الناشطون المؤيدون والمناصرون لغزة والفلسطينيين حول العالم كسر الحصار البحري على القطاع. فالسفينة «مادلين» التي كانت تحمل كميات محدودة، لكن
