يتعرض الشعب الفلسطيني للإبادة في غزة وقد اصبح الخيار المتاح أمام أهل غزة هو الموت هنا أو الموت هناك أو الهجرة إلى الخارج، الأمر الذي
التصنيف: سياسة
فلسطين محور القمم العربية وقمة الدوحة الأعلى لهجة بانتظار الفعل
هزّ الاعتداء «الاسرائيلي» على الدوحة، عاصمة دولة قطر، في 9 أيلول الحالي مستهدفاً قادة حركة حماس، الدول العربية لا سيما الخليجية منها، فتداعى قادتها لعقد
غطرسة نتانياهو وأهداف «إسرائيل الكبرى» قراءة في مشروع القوة والهيمنة
لم تعد غطرسة بنيامين نتانياهو في الشرق الأوسط مجرّد صفة شخصية أو ميلاً خطابياً إلى التحدي، بل تحوّلت إلى منهج سياسيّ يعبّر عن مشروع متكامل:
قالوا لهم «أطلقوا سراح جنودنا»
تبلّغوا وبلّغوا أن الإرهابيين المعتقلين في السجون اللبنانية سيطلق سراحهم أسوة بمن سبقهم من اللصوص والجواسيس. هذه القناعة لا تستند إلى معلومات، بل إلى دراسة
آن لشعوب العالم العربي أن تستفيق
الضربة الأخيرة على قطر التي نفَّذها العدو اليهودي، وبموافقة لا بل ومشاركة أميركية، قطعت الشك باليقين أن الولايات المتحدة الأميركية والعدو اليهودي خططهما واحدة وأهدافهما
المشروع الصهيوني والعودة لعهود العبودية
عندما تسمع تصريحات المسؤولين في الكيان الاغتصابي على مختلف مستوياتهم السياسي منهم والديني وحتى من عوامهم عندما يسألون عن طبيعة الصراع من قبل الإعلام يعود
جنون ناتانياهو يتوزع في كل الاتجاهات، حروب متتالية بهدف التوسع
كيان الاعتداءات والحروب. هو الكيان الصهيوني القائم على الاغتصاب والتوسع واحتلال الأراضي وارتكاب المجازر بحق الفلسطينيين واللبنانيين والسوريين… وقد وصلت اعتداءاته إلى دولة قطر وسابقاً
التطبيع « في السياق العربي ـ الإسرائيلي
إن مفهوم «التطبيع» في السياق العربي ـ الإسرائيلي لا يقتصر على إقامة علاقات دبلوماسية علنية، بل يمتدّ إلى إعادة صياغة أولويات الأمن والاقتصاد والإعلام والتعليم
دولة ائتلاف الطوائف…منافية للإرادة الشعبية
لا يُفرَض القرارُ السليمُ بأغلبيةٍ ضعيفةٍ جاهلة، أو أقليةٍ قويةٍ غبية، ولا يكون استبداداً لأكثريةٍ غوغائيةٍ فاقدةٍ للأهداف. وليس القرارُ مزاجاً شعبياً عارماً أو مزاجاً
عالم ينهض من جديد لمواجهة الأحادية
يشهد العالم يومياً انضمام شرائح جدد للمشهد الرافض للإبادة التي تحصل في غزة فالسردية اليهودية المدعومة من النظام الرسمي الغربي هي في طور التفكك وذلك
