قد يؤدي عنوان هذه المقالة، الى اثارة جدل او استنكارا وتعجّب أولا، وجملة من التساؤلات ثانية، نتيجة فوضى التباينات والتعقيدات. في عصرنا أقول، كلّ الأمور
التصنيف: سياسة
سورية إلى أين؟ بين الانهيار الشامل وغياب المشروع القومي
ما يجري في سورية اليوم لم يعد مجرد أزمة حكم أو صراع نفوذ، بل انهيار شامل لفكرة الدولة نفسها. الدولة التي وُلدت مشوّهة، ثم حُكمت
شرق الفرات بين احلام الانفصال ومصالح الغرب
يبدو أن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) لم تستطع الوصول لتحقيق الحلم الكردي بالانفصال بشرق الفرات على المدى المنظور، وان مصالح الغرب والعدو المغتصب وتركيا تعارضت
بين الدولة وقسد: صراع السيادة أم إدارة التفكك؟
ما يجري اليوم بين الدولة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) لا يمكن اختزاله بخلاف إداري أو أمني، ولا حتى بوصفه صراعًا على الصلاحيات أو الموارد.
كيف سقطت أميركا من عالم الأخلاق؟
لم يكن مشروع تأجيج الصراع المذهبي/ العرقي في المشرق العربي وليد الساعة، بل هو نهج خفيّ وقديم امتازت به سياسة الدول الاستعمارية الكبرى، إلّا أنه
هل ستخرج القوات الروسية من سوريا؟
ان كثرة المتغيرات السياسية في العالم تضع امامنا احداث جسام تشغل منطقتنا ويبقى لمشرقنا الحصة الكبرى في هذه الأحداث والمتغيرات ما بين انتظار ما سينتج
سلاح مقاطعة الكيان الصهيوني: حملات في الاتجاه الفعّال
تشكّل حركة مقاطعة الكيان الصهيوني لا سيما من قبل الغرب العنصر الذي لا يستهان به في إلحاق الخسائر المالية الملموسة بالشركات العالمية، والاقتصاد «الإسرائيلي». لم
السقوط بلا حرب: حين تُهزم الأنظمة بإدارة المخاطر لا بالمدافع
لم تعد الحروب في هذا العصر تُخاض دائمًا بالدبابات والطائرات، ولا تُحسم بالخرائط العسكرية وحدها. ثمة حروب أخطر، أكثر هدوءًا، وأشد فتكًا، تُدار في الغرف
سيناريو الحرب المحتملة على إيران: قراءة في النتائج والمآلات
يترقّب العالم احتمال اندلاع حرب في المنطقة بين التحالف الأمريكاني اليهودي من جهة، وإيران من جهة ثانية. وبقراءة هادئة لميزان النتائج، يمكن القول إن هذه
