تطرح دائماً علامات استفهام حول الدور الذي يلعبه لوبي السلاح ومن خلفه شركات الأسلحة في تأجيج الصراعات بين الدول أو إشعال الحروب هنا وهنالك في
التصنيف: سياسة
«الانكشاف العظيم لإمبراطورية اللا أخلاق بلا حدود»
ليست الوثائق التي كُشف عنها في قضايا جيفري إبستين، ولا ما ارتبط بها من أسماء نافذة في السياسة والمال والإعلام، مجرد «فضائح أخلاقية» أو انحرافات
معضلة صناعة الوعي السوري!؟
لم تعد تنقصنا الحروب في سوريا بحدودها الطبيعية، لا بل تفيض علينا. ولم نعد نفتقر إلى الأسلحة، بل ها نحن نتكدّس بها، فيما تعاني عقولنا
سورية والتحوّلات الكبرى من استبداد الشعارات إلى ضرورة النهضة
ليست التحوّلات التي تضرب سورية اليوم حدثاً طارئاً، ولا هي نتيجة سنوات قليلة من الحرب فحسب. ما نعيشه هو حصيلة مسار طويل من الانقلابات، ومن
سوريا … حكومة «تريند» وشعب افتراضي
من يراقب الوضع في سوريا يصاب بالدهشة كل يوم من التناقضات التي يعيشها الشعب «السوري» وحكومته. بعد التوصل للاتفاق مع الجانب الكردي عبر التخلي الأمريكي
القمح الذي يُحاكَم: مصير سورية الطبيعية في حرب الغذاء اُستهداف القمح… والصراع الوجوديً
ما يحدث اليوم ليس مجرد أزمة زراعية، بل محاكمة شاملة للوجود الحضاري والاقتصادي لسورية الطبيعية. القمح لم يعد مجرد غذاء، بل أصبح رمزًا للسيادة والحرية،
الصين في مواجهة أميركا والغرب قوة اقتصادية صاعدة رغم الضغوط
منذ بداية الألفية الثالثة حققت الصين العديد من الخطوات الجادة على الصعيد الاقتصادي بحيث باتت القوى الاقتصادية الدولية تحفظ لها مكانة لا يستهان بها. هي
جولة مسقط التفاوضية هي الاولى وليست الوحيدة
يرتفع ضجيج طبول الحرب بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية ثم يعود للانخفاض على شكل متواليات مستمرة مما جعل من اخبار الحرب المحتملة مجال الحديث للجميع
