ليس هناك من أي مؤشر إيجابي يحمل أي من المقدّمات الضرورية واللازمة لخروج هذا البلد من جراحه المفتوحة على مدى قرن بكامله. من أزمة إلى
التصنيف: سياسة
بين شعارات السيادة وارتهان الواقع اللبناني سقوط الأقنعة ودور الوظيفة المشبوهة
في المشهد اللبناني المعقد، حيث تتشابك خيوط اللعبة الإقليمية الكبرى مع انهيارات الداخل الممنهجة، تبرز إشكالية الحكم والمسؤولية بأفظع صورها. حين طُرح اسم شخصية القاضي
من مظاهرات «الحريديم» إلى إتلاف الكتب النادرة عصر الظلام الأممي يرتسم في الأفق!
يوم السبت في الأول من شهر آب، احتشد مئات من الحر يديم في أورشاليم ـ القدس ببدلاتهم السوداء السميكة وقبّعاتهم الشتويّة في عزّ الحر وتحت
عندما تغيب الدولة… يتكلم الجنوب في تفكيك معركة السيادة ونزيف القرار الوطني
إن الأزمة التي يعيشها لبنان اليوم ليست مجرد تداعيات عابرة لمواجهة عسكرية على حدوده الجنوبية، ولا مجرد كبوة اقتصادية أو أمنية طارئة، بل هي لحظة
بين التصعيد والتفاوض: إلى أين تتجه المنطقة؟
تشهد المنطقة والشرق الأوسط وبلادنا مرحلة شديدة الحساسية، تتداخل فيها الحسابات العسكرية مع الاعتبارات السياسية والاستراتيجية، فيما يبدو أن الصراع الأميركي ـ الإيراني دخل مرحلة
مرض التعصب الطائفي والتجارة في الدين عبر العصور!
حذّر الزعيم أنطون سعادة في مقالاته من مثل: «دم الغوغاء والفتن الدينية»، من أن «النعرَات الطائفية» أصبحت سلاحًا بيد الاستغلاليين من جميع المذاهب وذلك من
سوريا بين التصعيد الأمني والضغوط الإقليمية
شهدت سوريا خلال الأيام الماضية سلسلة من التطورات الأمنية والسياسية التي تعكس استمرار التحديات الداخلية، بالتزامن مع تصاعد الضغوط الإقليمية المرتبطة بالملف اللبناني. فقد واصلت
الوظيفة الإسرائيلية والمصالح الأميركية
تذهب اسرائيل الدولة والمجتمع (الدولة العميقة) للقول انها هي فقط من يستطيع حفظ المصالح الأمريكية والغربية في بلادنا وعموم المشرق وان اية اطراف محلية متعاونة
الوطن قبل كل اسم… والواجب قبل كل انتماء
ثمة لحظات لا يعود فيها الصمت حيادًا، ولا تصبح فيها أنصاف المواقف ضربًا من الحكمة، بل شكلًا من أشكال التنازل. وفي مثل هذه اللحظات، لا
الكيان الصهيوني إلى أين؟
ليست المشكلة التي تواجه الكيان الصهيوني اليوم في عدد الصواريخ التي يمتلكها، ولا في تفوقه التكنولوجي، ولا حتى في حجم ترسانته العسكرية التي ما تزال
