في مقالات سابقه سبق لنا الحديث عن جولة الاستيطان الجديدة وتغولها الاستثنائي في الضفة الغربية وعن حالة البؤس القومي و العربي وعن الاحباط الشعبي الذي
التصنيف: سياسة
في سوريا يحق لمن حرر ما لا يحق لغيره
منذ عام 2011 اندلعت الأزمة السورية تحت عنوان «الحرية» استنتزفت فيها سوريا كل ما هو غالٍ وأغلى ما خسرته هو دماء أبنائها بين أطراف النزاع،
لماذا لا يتبنّى العالم نهجًا عقلانيًّا؟
تُعَدُّ فلسفة العقلانية مِن أهم القضايا الفلسفية في الفِكر المُعاصر، خُصوصًا في سِياق المُجتمعات التي تبحث عن سُبل للخُروج من أزماتها الفِكرية والسياسية والحضارية. والمذهب
جرس الإنذار الاستراتيجي يقرع
بين طهارة دماء المقاتل في الميدان.. وعقم العقل السياسي في أفق سورية الطبيعية والمشرق إن الانتماء الحقيقي لأي مشروع نهضوي أو تحرري لا يقاس بحجم
في «سوريا »: الأمن شعار للمواد الإعلانية فقط
عشرون شهراً وما تزال سوريا مسرحاً لكل أنواع الأحداث ولا يخلو يوم فيها من حدث كبير يكاد يجر البلاد كلها نحو الحرب الأهلية الشاملة رغم
من كراهية الأسد إلى التطبيع هل هذه هي سوريا التي أردتموها؟
خسرنا سوريا، أو كدنا نخسرها، في واحدة من أهم ساحات المواجهة مع الكيان، بعدما كانت لعقود جزءا أساسيا من معادلة الوقوف في وجهه ودعم المقاومة.
سقوط الهيمنة وتصدع الحصن الأمريكي قراءة في مأزق المشروع الصهيوني
د. نبيلة غصن ـ الحلقة الثانية رابعاً: تصدع الحصن الأمريكي وتهاوي الدعم المطلق: قراءة في تحولات المشهد الجيوسياسي المعاصر (2026) تتطابق القراءات التاريخية للفكر القومي
مشروع تقسيم سوريا لن يكون طائفياً…. بل قسمة تركية صهيونية
ما تمر به «سوريا» هذه الأيام يتجاوز في خطورته كل ما يمكن أن يتخيله عقل، ومع ذلك يبقى السوريون غافلون تماماً عما يجري على أرضهم
من الجالية العربية في كندا مراجعة وتقييم وأفكار جديدة للنقاش
لا بد من الإقرار أولا أننا كعرب كنديين وصلنا إلى الحائط المسدود وبدأنا الدوران في حلقة مفرغة لا حدود لمحيطها وقعرها الا إذا رفضنا الاقامة
سقوط الهيمنة وتصدع الحصن الأمريكي قراءة في مأزق المشروع الصهيوني
إن التاريخ لا يمنح شرعية البقاء للكيانات الاصطناعية التي تُزرع خارج السياق الطبيعي لتطور الشعوب والمجتمعات. وحين يقف المتأمل اليوم أمام المشهد الجيوسياسي الراهن، ليرى
