عشرون شهراً وما تزال سوريا مسرحاً لكل أنواع الأحداث ولا يخلو يوم فيها من حدث كبير يكاد يجر البلاد كلها نحو الحرب الأهلية الشاملة رغم
التصنيف: سياسة
من كراهية الأسد إلى التطبيع هل هذه هي سوريا التي أردتموها؟
خسرنا سوريا، أو كدنا نخسرها، في واحدة من أهم ساحات المواجهة مع الكيان، بعدما كانت لعقود جزءا أساسيا من معادلة الوقوف في وجهه ودعم المقاومة.
سقوط الهيمنة وتصدع الحصن الأمريكي قراءة في مأزق المشروع الصهيوني
د. نبيلة غصن ـ الحلقة الثانية رابعاً: تصدع الحصن الأمريكي وتهاوي الدعم المطلق: قراءة في تحولات المشهد الجيوسياسي المعاصر (2026) تتطابق القراءات التاريخية للفكر القومي
مشروع تقسيم سوريا لن يكون طائفياً…. بل قسمة تركية صهيونية
ما تمر به «سوريا» هذه الأيام يتجاوز في خطورته كل ما يمكن أن يتخيله عقل، ومع ذلك يبقى السوريون غافلون تماماً عما يجري على أرضهم
من الجالية العربية في كندا مراجعة وتقييم وأفكار جديدة للنقاش
لا بد من الإقرار أولا أننا كعرب كنديين وصلنا إلى الحائط المسدود وبدأنا الدوران في حلقة مفرغة لا حدود لمحيطها وقعرها الا إذا رفضنا الاقامة
سقوط الهيمنة وتصدع الحصن الأمريكي قراءة في مأزق المشروع الصهيوني
إن التاريخ لا يمنح شرعية البقاء للكيانات الاصطناعية التي تُزرع خارج السياق الطبيعي لتطور الشعوب والمجتمعات. وحين يقف المتأمل اليوم أمام المشهد الجيوسياسي الراهن، ليرى
التضليل فن والمقتول قاتل والضحايا مذنبين!
من يواظب على قراءة ما تنتجه الصحافة حول الأزمات والحروب التي نعيشها، ومتابعة ظهور مختلف الشخصيات السياسية والاعلامية على منصات السوشيال ميديا، يدرك كم بعدت
علي الطاهر: التلة التي تطلّ سياسيًا على هرمز
قد يبدو الربط بين مرتفعات علي الطاهر في جنوب لبنان ومضيق هرمز، على بعد آلاف الكيلومترات، ضربًا من المبالغة الجغرافية. فما الذي يمكن أن يجمع
قمة شرم الشيخ للسلام… أين السلام وأين غزة؟
للتذكير، لأن ذاكرة السياسة قصيرة، لكن ذاكرة الشعوب والتاريخ لا يجب أن تكون كذلك. في 13 تشرين الأول 2025، اجتمع في شرم الشيخ قادة وممثلون
التطرف الديني والعقائدي
لا يرتبط التطرف بدين محدد، ولا بعقيدة بعينها، ولا بشعب أو قومية أو طائفة. فالتطرف ظاهرة إنسانية وسياسية وفكرية يمكن أن تظهر عندما تتحول العقيدة،
