ما حصل في الجمهورية السورية منذ أسبوع أعاد للذاكرة إلى ما ذكره أنطون سعاده في العام 1944 فقد كتب في جريدة الزوبعة العدد 79 في
التصنيف: أخبار الوطن
مشروع سعادة النهضوي – الحلقة السادسة
سابعًا، التربية القومية والبناء الثقافي: أكد أنطون سعاده في كتاباته ومحاضراته على أهمية الثقافة والتربية كشرط أساسي لتحقيق النهضة القومية الاجتماعية. فقد رأى أن
العقل عند سعادة
1ـ الاتجاه الخامس الإرادة: العقل والإرادة. العقل الارادي. أعلامه شوبنهور ونيتشه. ـ شوبنهور: العقل خادم الإرادة وهو الذي يوفر لها الدوافع والتبريرات بعديا. ويلخص نظرته
نراهن على عراقة الشعب السوري
لا شيء يميز معادن الشعوب أكثر من التحولات التاريخية في مسارها، ونحن هنا نتحدث عن الوعي الجمعي وكيف يتصرف في الأوقات الصعبة. ومما يشار إليه
انتكاسات وصراع للبقاء
منذ نهاية الحرب العالمية الاولى ونحن في هذا المشرق في حيص بيص من امرنا حول الهوية الجديدة التي يجب تبنيها. قد تكون للبعض مسألة غير
“كذبة الديمقراطية” في كيان العد ومنتهية الصلاحية
لطالما تغنى الغرب ب “ديمقراطية” الكيان الصهيوني الذي اعتبر منذ قيامه “الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق”. وقد عمل الصهاينة على تسويق هذه المقولة ونشرها وإقناع
أبعد من الانتصار… أبعد من الهزيمة!
الصيغة التي أوقفت الجولة الأخيرة من المواجهة الإسرائيلية ـ اللبنانية لا تعدو كونها اتفاقاً لوقف إطلاق النار (وقف الأعمال العدائية). وهي بهذا الشكل ذات صفة
احتلال حلب
منذ بدء الحرب على الشام في العام 2011 بما سمي بالربيع العربي لتنفيذ مشروع الشرق الأوسط الجديد وذلك لإعادة تقسيم الأمة السورية لزيادة إضعافها، خدمة
المقاومة…الرقم الصعب في معادلة الصراع
لم يحصل في تاريخ الصراع العربي الصهيوني أن وقَّعت اسرائيل اللقيطة اتفاقًا لوقف إطلاق النار، وهي منتصرة، أو في وضع ميداني يُدنيها إلى النصر. بهذه
