الأمة في خطر… والعلاج في فكر سعاده

لَيْسَتِ الحَيَاةُ الحُرَّةُ العَزِيزَةُ حَقًّا مَحْفُوظًا لِكُلِّ أُمَّةٍ، بَل لِلأُمَمِ الَّتِي تَمْتَلِكُ المَنَاعَةَ الضَّرُورِيَّةَ لِرَفْضِ كُلِّ مَا يُعِيقُ تَقَدُّمَهَا، مِن آفَاتٍ وَأَمْرَاضٍ وَتَقَالِيدَ بَالِيَةٍ. فَالأُمَّةُ

المزيد

في الثامن من تموز: ماذا فعلنا بعد سعاده؟

فِي صَبيحةِ الثَّامِنِ مِنْ تَمُّوزَ، كَانَتِ الأُمَّةُ عَلَى مَوْعِدٍ مَعَ وَقْفَةٍ بُطُولِيَّةٍ خَالِدَةٍ، بَيْنَ مَحْكَمَةٍ صُورِيَّةٍ وَطَلَقَاتِ غَدْرٍ… فِي تِلْكَ السَّاعَاتِ الْمَشْؤُومَةِ، اسْتُدْرِجَتِ الأُمَّةُ الْمَنْكُوبَةُ

المزيد

1 38 39 40 41 42 147