مرّت الذكرى العاشرة لرحيل عميد السلطة الرابعة، الباحث والسياسي والمثقف الكبير محمد حسنين هيكل، الصحافي الملتزم الذي اشتهر بكونه مهنيًّا صلبًا، ومناضلًا جريئًا لأجل حرية
التصنيف: أخبار الوطن
تركيا وإعادة الإقطاعية السورية
الأرض بوصفها ساحة الصراع على السيادة والهوية ليست الأرض في سورية الطبيعية مجرد تربة تُفلح أو عقار يُسجَّل في دفاتر الطابو، بل هي جوهر الوجود
المعرفةُ: الطريقُ إلى الحقيقةِ والقوّةِ
يقولُ أنطون سعاده: «الإنسانُ هو وحدهُ الذي يميِّزُ بين الحقيقةِ والباطلِ بالمعرفةِ».[1] في هذه العبارةِ يختصرُ سعادهُ جوهرَ الرسالةِ الإنسانيّة: فالمعرفةُ ليست ترفًا فكريًّا، بل
إنهدوانا كاهنة إنانا أوّل مؤلفة في التاريخ!
لطالما طُمِست إنهدوانا خلف الشخصيات الكلاسيكية المكرَّسة في التقليد الغربي، لكنها في الحقيقة أول مؤلفة معروفة في تاريخ البشرية. قبل أكثر من أربعة آلاف عام،
حكومة الخذلان والتجويع آن اسقاطها
حكومة لبنان صنعت نهايتها بنفسها فمن أعطاها كلمة السر لتوقيت النهاية ولتطلق النار على قدميها؟ وكم هي بعيدة عن إدراك واقع البلد، الخارج من حرب
ذاكرة السوريّين المثقوبة.. مشاكل بنيويّة ووطنية تعيق الاستقرار
كيف يقرأ السوريون المخاطر التي تحاصر وطنهم؟ ولماذا يبدو أن هناك، في كل منعطف حاسم، فجوة واسعة بين حجم الخطر الحقيقي وبين الطريقة التي نستقبله
سوريا بعد الأسد: بين الحسابات الأميركية واختبار الدولة
إن سقوط نظام بشار الأسد لن يكون نهاية الصراع السوري، بل بداية صراع من نوع آخر: صراع على شكل الدولة، وعلى من يملك قرارها السيادي.
صناعة الاسلحة في الولايات المتحدة: لوبيات وشركات لتأجيج الحروب
تطرح دائماً علامات استفهام حول الدور الذي يلعبه لوبي السلاح ومن خلفه شركات الأسلحة في تأجيج الصراعات بين الدول أو إشعال الحروب هنا وهنالك في
«الانكشاف العظيم لإمبراطورية اللا أخلاق بلا حدود»
ليست الوثائق التي كُشف عنها في قضايا جيفري إبستين، ولا ما ارتبط بها من أسماء نافذة في السياسة والمال والإعلام، مجرد «فضائح أخلاقية» أو انحرافات
السياسة الأميركية وغزاة الفضاء! استغلال المعتقدات للتأثير على الناس، أم أن العوالم الخارجية موجودة فعلا!
تعوّدت حكومات الدول العظمى على مسألة التحكم بالرأي العام، ودأبت سياستها دائما وكما هو معروف، على التدخّل في كل صغيرة أو كبيرة، وما يحصل أحيانا
