لم يكن مشروع تأجيج الصراع المذهبي/ العرقي في المنطقة إلا بداية متدرجة للعدوان على إيران ومكانتها ودورها وموقعها الاستراتيجي الذي يربط الشرق الأوسط بجنوب آسيا
التصنيف: أخبار الوطن
العدوان الأميركي اليهودي على إيران وهيمنة التوحش الامبراطوري
إنّ العدوان الذي يشنّه تحالف الإمبراطورية الأميركية واليهودي على إيران ليس عدوانًا هدفه دعم إقامة نظام جديد في إيران، ولا التخلّص من الحكم الثيوقراطي، ولا
أمريكا في عهد ترامب: بين الحماية والتوسع
يواجه الاقتصاد الأمريكي، بعد عام من عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، واقعًا مركّبًا ومعقدًا للغاية؛ إذ تتقاطع السياسات الحمائية، وخفض الضرائب، وتوسع الإنفاق، مع
نزاع إقليمي تقليدي، أم خارطة طريق للنظام العالمي الجديد؟
تُشير التطورات الجيوسياسية الراهنة إلى ان الحرب التي تخوضها إيران وقوى المقاومة في بعض الدول ليست مجرد نزاع إقليمي تقليدي إنما هي بمثابة صدام استراتيجي
سوريا…من لاعب إقليمي سابق إلى مرتزقة
منذ بدأت العملية العسكرية المشتركة التي تنفذها الولايات المتحدة الأمريكية والعدو الصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، واغتيال المرشد العام «الخامنئي»، بدأت إيران رداً يعتبره الكثيرون
الحرب العِرقية وجيوسياسية الطوائف!!
مع بداية ظهور الإمبراطوريات الأولى، وتحديداً في منطقة المشرق، لم يكن طابع الحروب أو شكلها فقط من أجل السيطرة على الأرض فحسب، بل كان الهدف
بين الروائي «ستيفن كينغ» و«دونالد ترامب» من رعبٍه أفظَع؟
في هذا العالم الذي لم يشبع بعد من الدّماء والرّعب والترويع ولم يشفٍ غليل صنّاع الحرب والسلم (السلم النادر والمفروض بالإذلال والجريمة) من هذا الكمّ
الأوّل من آذار في فكر أنطون سعاده قراءة في المعنى النهضوي للخطابات – الحلقة الأولى
لا يمكنُ مُقارَبَةُ الأوَّلِ مِن آذار بوصفِهِ مناسبةً احتفاليّةً عابرةً أو مُجرَّد تاريخِ ميلادِ قائد؛ فهو، كما تكشفُ خِطاباتُ أنطون سعاده، تحوَّلَ إلى لحظةٍ رمزيّةٍ
«النادي النووي»، سباق على التسلح وسط تعاطٍ غير متوازن
في ظل الحديث المتواصل عن الترسانة النووية الإيرانية، والتغاضي عن الأسلحة والرؤوس النووية التي يمتلكها الكيان الصهيوني، يبدو أن «النادي النووي» يتعاطى بتحيز في الملف
