إنّ الولايات المتحدة الامريكانية وحلفاءها اليهود وغالبية الدول الغربية توسٍع وتضغط بواسطة نشاطها الحربي والدبلوماسي الدموي في كلّ اتجاه وتحمل أطماع استعماريّة ودعوة يهوديّة وتعقد
الوسم: المقاومة
جيش العدو وبطولاته الكاذبة
المتابع لعمليات جيش العدو منذ السابع من تشرين الأول، مع انطلاق عملية طوفان الأقصى، يدرك مدى الكذب في حكاياته عن البطولات التي يسطرها هذا الجيش
نحو جبهة مقاومة ثقافيّة
لا تقلّ الحرب على الجبهة الثقافية والإعلامية أهمية وتأثيرًا عنها في أيّ ميدان آخر بما في ذلك الاشتباك الميداني.إضافة إلى المثقّف العضوي كما صاغ فكرته
هزيمة التحالف المجرم
الدول الغربية كافة منذ قرون عدة تستهدف السطو على خيارات الأمة ومواردها وتثقف الفعل السياسي فيها على بناء الإقتصاد وقوته تعتمد على سرقة موارد الأمم
ما بعد 7 تشرين لن يكون كما قبله
شكلت عملية طوفان الأقصى التي جرت في السابع من تشرين الأول، صدمة وجودية كبيرة لدى “الإسرائيليين”، الذين شعروا بالخطر الحقيقي يداهمهم للمرة الأولى منذ
الضغط والانفجار
منذ الساعات الأولى لاندلاع حرب تشرين الثانية، حدّدت “إسرائيل” أهدافًا غاضبة انفعالية للحرب، ولكنها ما لبثت أن فتحت الأدراج لتنفض الغبار عن ملفات كانت متروكة
الحزب في ذكرى بلفور: أسقطته المقاومة
صدر عن الحزب السوري القومي الاجتماعي: يؤكّد الحزب، في ذكرى وعد بلفور، وفي خضم معركة غزة الملحمية، وقوفه في الصفوف الأمامية للعمل المقاوم، لأداء الواجب
الأفعال العظمية لا تسبقها الأقوال الصريحة
ظهرت روح المقاومة جليّة كعادتها في نفوس من اعتنقها وآمن بها واتخذها نهج حياة. فقد تحدّث الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بروح
التداعيات السياسية لملحمة غزة
لم تترك معركة في العقود الأخيرة من التاريخ العربي الحديث آثارا مركبة واسعة على الأصعدة الإقليمية والعربية والدولية كما تركت ملحمة غزة، بالنظر إلى تقاطع
“دماء غزة تنتصر، وكيان العدو يحتضر”
لم تكن هذه الجولة كسابقاتها، إن لجهة المبادرة وأخذ القرار أو لجهة القدرة والكفاءة والشجاعة، وما بينهما من إعداد وتخطيط وتدريب ورصد وتجهيز وتنسيق…
