الإله “أدون” الكنعاني السوري هو “تمّوز” الرافدي وأحد أهم آلهة فصل الربيع في الأسطورة السورية القديمة، وقد ارتبط بالتاريخ السوري-الرافدي القديم، كاسمٍ لإله الخصب، يحمل
التصنيف: قوميات
من مذكرات صالح سوداح
تنشر مجلة صباح الخير/البناء على حلقات من مذكرات الأمين الراحل صالح سوداح، كيف تعرف على الحزب السوري القومي الاجتماعي بعد رحلة الشتات التي عاشها من
الـــتـــعـــاقـــد مـــع ســـعـــادة
” اليمين توضع للأمور العظيمة دون الصغيرة وللقضايا الأساسية الجوهرية دون المسائل السطحية العرضية “. سعاده القسم السوري القومي الإجتماعي (قسم العقيدة) ورد ثلاث مرات
منفذية الغرب تحيي ذكرى الأول من آذار
أقامت منفذية الغرب في الحزب السوري القومي الإجتماعي مهرجاناً إحتفالياً حاشداً، بمناسبة الأول من آذار، مولد أنطون سعاده في بلدة بشامون التي ضاقت قاعتها الرئيسية
آمنتُ بفكرِه … فعَرفتَه
لم أعاصر أنطون سعادة، ولم أكن من الرعيل الأول ولا الثاني ولا الثالث، لكنّي عرفته عن كثبٍ وتحاورت معه متسائلاً ومستفهماً، واستمعت إليه لأكسَبَ الكثير
الأول من أذار: مسارٌ نهضوي باتجاه المستقبل
لم يكن الأول من أذار طقساً جامداً نحييه شكلاً، بل نهج حياة متكامل ذو أبعاد شاملة تتناول نهضة الأمة والمجتمع بكل ما لهذه الكلمة من
خواطر الأول من أذار
في عام 1897 اعلن رسميا في مدينه بازل السويسرية عن انطلاق المشروع المعادي لتقسيم بلادنا وتفتيت مجتمعنا وذلك بإقامة كيان استيطاني عنصري معادي للامة على
سيبقى آذار نور ونار
بات واضحاً لدينا، مما أثبته تواكب السنين، من نضالنا وعطائنا، أن دلالات الأول من آذار، هي منطلقات الوعي، والمعرفة، والنضوج، لفكرة الأمة السورية، ومبادئ نهضتها،
بين رومانسية الذكرى وفعلها الصراعي
باقة الورد التي شاءها اتباع سعادة ان تكون معايدة تقليدية، أرادها سعادة ان تتميز، فكانت ذكرى ميلاده وذكرى قسمه ايضاً (قسم الزعامة)، الذي وقف فيه
ظاهرة الروحية القومية
أنطون سعاده رجل عظيم ظهر في هذا الوجود كهبة كبيرة جادت بها السماء على بلادنا المنكوبة.. رجلاً منقذاً ومعلماً وهادياً لشعبه، ماشياً في الحق وحاملاً
