الطفل وما يمثّل من براءة ووعد للمستقبل؛ مستقبل الإنسانية ومستقبل الحياة هو هدف لسفّاحي العصور وأحفاد الظلام منذ عصور. نعرف كلنا القصة: أمر هيرودس بذبح
التصنيف: مجتمع
الحرب العِرقية وجيوسياسية الطوائف!!
مع بداية ظهور الإمبراطوريات الأولى، وتحديداً في منطقة المشرق، لم يكن طابع الحروب أو شكلها فقط من أجل السيطرة على الأرض فحسب، بل كان الهدف
بين الروائي «ستيفن كينغ» و«دونالد ترامب» من رعبٍه أفظَع؟
في هذا العالم الذي لم يشبع بعد من الدّماء والرّعب والترويع ولم يشفٍ غليل صنّاع الحرب والسلم (السلم النادر والمفروض بالإذلال والجريمة) من هذا الكمّ
حسنين هيكل.. العرب وإيران والحاجة لاستشراف المستقبل
مرّت الذكرى العاشرة لرحيل عميد السلطة الرابعة، الباحث والسياسي والمثقف الكبير محمد حسنين هيكل، الصحافي الملتزم الذي اشتهر بكونه مهنيًّا صلبًا، ومناضلًا جريئًا لأجل حرية
تركيا وإعادة الإقطاعية السورية
الأرض بوصفها ساحة الصراع على السيادة والهوية ليست الأرض في سورية الطبيعية مجرد تربة تُفلح أو عقار يُسجَّل في دفاتر الطابو، بل هي جوهر الوجود
السياسة الأميركية وغزاة الفضاء! استغلال المعتقدات للتأثير على الناس، أم أن العوالم الخارجية موجودة فعلا!
تعوّدت حكومات الدول العظمى على مسألة التحكم بالرأي العام، ودأبت سياستها دائما وكما هو معروف، على التدخّل في كل صغيرة أو كبيرة، وما يحصل أحيانا
حرب الوجود تُشنّ على الأمة السورية
في ظلّ التحولات المتسارعة التي يشهدها الإقليم، ومع استمرار الحروب والحصارات وإعادة رسم خرائط النفوذ، يعود السؤال الجوهري ليطرح نفسه بإلحاح: ما الذي اقترفه الشعب
حين يتحوّل الإيمان إلى أداة، والعقل إلى تهمة
الأحزاب الدينية، أيًّا كان مرجعها أو بيئتها، تقوم على معادلة خطِرة هي تسييس النصّ الديني وتعليق العقل وتحويل القيادة الحزبية إلى وسيطٍ مقدّس بين الإنسان
أتباع دونالد ترامب في تكساس والسيطرة على مناهج التعليم الجامعية
فكر قَمعي يستهدف الحبّ! يبدو أن ظاهرة «الترامبية» السياسية، تجتاح الولايات المتحدة الأميركية بوتيرة جارفة تسعى إلى السيطرة على كل مظاهر الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية
