في روايات «أهل الأرض» عن الاستيطان اليهودي في فلسطين، انهم اعتمدوا سياسة الكيبوتزات الزراعية والمناطق المقفلة لسكنهم، فيعمدون إلى افراغ الأرض من أهلها متعاونين مع
التصنيف: افتتاحية
جولات الصراع المحتملة ولبنان أولها
لا تخفي حكومة نتنياهو نواياها باتجاه تصعيد الصراع على جميع الجبهات وهو ما نقراه ونشاهده في تصريحات وزرائه وضباط جيشه ان تصريحاً او تلميحاً، هذا
هل أسقط التفاوض المباشر ورقة التوت؟
بعد كل تلك الفخامة الشكلية لزيارة بابا روما لاوون الرابع عشر الى لبنان، لثلاثة أيام، بكلفة بلغت خمسة عشر مليوناً سددها رجال اعمال من القطاع
لا زال اليوم الثاني للحرب بعيدا
شهدت الاشهر الأخيرة للحرب ولا تزال تشهد ان كثير من اهل السياسة والاعلام يتداولون التحليلات والتوقعات حول نتائج الحرب ومن انتصر وما ننهزم، وكيف سيكون
«كاد المريب ان يقول خذوني»
يقول سعاده في رسالته الى حميد فرنجية، عن أسباب تأسيس الحزب «ان فقدان السيادة القومية هو السبب الأول فيما حل بأمتي وفيما يحل بها».. معتبراً
ودمع لا يكفكف يا دمشق
لم تكن أهداف الحرب العالمية في سورية وعليها خافية من حيث أطرافها الكبار أو من منفذي أجنداتهم من الصغار، فالهدف هو تحطيم الدولة السورية لا
بين مطرقة التهديدات وسندان الاعتداءات وسؤ التقدير
بين التهديدات «الإسرائيلية» والوقت، تحاول واشنطن رسم المهل المطلوبة للانصياع اللبناني. وبين كلام سماسرة السياسة والعقارات، ليس الفرق بكبير، وبين مهلة نوفمبر (تشرين الثاني) واتهام
ما لم تحققه الحرب لن تحققه الحيلة والمكيدة
اثر الملابسات المعروفة خرج لبنان من معركة المساندة لغزة، وتحقق وقف اطلاق النار بين المقاومة اللبنانية ودولة الاحتلال، ولكن حتى الان نرى ان المقاومة اللبنانية
التفاوض تحت النار
عندما غزّت «إسرائيل» لبنان عام 82، وتخطت الأربعين كلم ووعد واشنطن انها تهدف فقط الغاء الوجود الفلسطيني في لبنان، دون ان تفصح ان استهدافها كان
انعدام اليقين بوقف الحرب
عام 1996 قامت حكومة الاحتلال بفتح نفق اسفل ساحة المسجد الأقصى في القدس، فجرت على اثرها اشتباكات عنيفة بين الفلسطينيين و(الإسرائيليين) كانت هي الأولى بعد
