هل فعلها الأميركي مع تل ابيب اخيراً، وقوّض احلامها ومطامعها التي تريد الهيمنة من فلسطين على كامل امتنا والمنطقة بإعلان واضح دعته إسرائيل الكبرى؟ وهل
التصنيف: افتتاحية
انتصار ممكن لإيران في الحرب
افترضت الولايات المتحدة انها تستطيع مع حليفها الاسرائيلي هزيمة ايران خلال ايام قليلة، واستطاعت ولا شك في اليوم الاول من الحرب تحقيق انتصارات تكتيكية وخاصة
لبنان بين فكي كماشة الاحتلال ودولته
كان لافتاً خلال انعقاد الجلسة الأخيرة لمجلس الأمن، والتي انعقدت لبحث التطورات في جنوبي لبنان بناء على طلب الرئيس ماكرون وليس الحكومة اللبنانية، مشهد مندوب
واشنطن بين الحرب أوابتلاع الفشل
لا زال بنيامين نتنياهو يريد لهذه الحرب ان لا تنتهي ولعله لا يبذل جهداً كبيراً كما يتقول البعض من اجل استمرارها، فالأهداف التي اعلنتها الولايات
عندما يهزم العقل المبدع التنين
في خضمّ العدوان المفتوح على لبنان والعدوان الذي لا يلجمه وقف للنار، ولا اعلان لمباشرة تفاوض مباشر حتى، وفي تناقض فاضح ومعيب من السلطة اللبنانية
التفاوض بين الصورة والميدان
الصمت الذي اختارته المقاومة اللبنانية طيلة خمسة عشر شهراً الماضية، بقصد إعطاء الفرص للدبلوماسية اللبنانية وللجنة «الميكانيزم » المدعومة اميركياً وبحضور فرنسي، ثبت انه غير
الحرب المستمرة وضياع الأهداف
استطاعت الجمهورية الإسلامية تحويل بؤرة الحرب من الاهداف الأمريكية ـ الإسرائيلية، الداعية إلى قلب نظام الحكم في إيران وشطب مشاريع التطوير الإيرانية في المجالين النووي
محاذير الاستسلام
لم ينتظر وقف إطلاق النار الأخير كثيراً حتى تعود دولة العدو الإسرائيلي إلى نهجها السابق من الارتكابات بعد وقف النار السابق في 27 ت2 2024،
صراع طويل يحسمه تراكم النقاط
لطالما كان اعتقاد حكومات دولة الاحتلال المتعاقبة ان لبنان هو الحلقة الاضعف في جوارها وان لديه تحالفات وثيقة عابرة للطوائف في لبنان، ولكن لبنان الضعيف
هل انتهت الحرب؟
في أيام الأولى للحرب على غزة قال نتنياهو أن هذه الحرب ليست على غزة ومن أجلها فقط وإنما هي الحرب التي ستعيد تشكيل الشرق الاوسط
