بين التهديدات «الإسرائيلية» والوقت، تحاول واشنطن رسم المهل المطلوبة للانصياع اللبناني. وبين كلام سماسرة السياسة والعقارات، ليس الفرق بكبير، وبين مهلة نوفمبر (تشرين الثاني) واتهام
التصنيف: افتتاحية
ما لم تحققه الحرب لن تحققه الحيلة والمكيدة
اثر الملابسات المعروفة خرج لبنان من معركة المساندة لغزة، وتحقق وقف اطلاق النار بين المقاومة اللبنانية ودولة الاحتلال، ولكن حتى الان نرى ان المقاومة اللبنانية
التفاوض تحت النار
عندما غزّت «إسرائيل» لبنان عام 82، وتخطت الأربعين كلم ووعد واشنطن انها تهدف فقط الغاء الوجود الفلسطيني في لبنان، دون ان تفصح ان استهدافها كان
انعدام اليقين بوقف الحرب
عام 1996 قامت حكومة الاحتلال بفتح نفق اسفل ساحة المسجد الأقصى في القدس، فجرت على اثرها اشتباكات عنيفة بين الفلسطينيين و(الإسرائيليين) كانت هي الأولى بعد
اتفاق أم إعادة تدوير للإبادة والمجاعة
صمدت غزة طيلة سنتين حمراوتان من كثرة الدم المراق صمودا أسطوريا ولا تزال صامدة، وعجز الاحتلال خلال السنتين من الحرب التي لم تهدا عن تحقيق
الصرف والنحو ومفاعيله
الكلمة، في البدء كانت.. هي الإعجاز في اقرأ، وهي براعة سيبويه سيد اللغة العربية ومرجعها، كل هذا يصبح عاجزا عن إدراك ومقاصد الكلام الذي يرميه
في حضرة شهداء الأردن، لا مكان للمجاملات ولا للرماديات
ناهض حتر رجلٌ لم يكتب كي يُعجب، بل كي يُستهدف. لم يُرِد وساماً، بل مواجهة. كان يعرف أن القلم في هذه المنطقة سلاح، وأن من
والكيل بمكيالين
يصادف هذا الأسبوع مناسبات ثلاثة، مجزرة صبرا وشاتيلا، مجزرة البايجر، ثم قمة الدوحة فأي توصيف يمكن ان يطلق على الثلاثة، مجزرة صبرا وشاتيلا بعد أكثر
من سيدي بوسعيد الى الدوحة
عند العودة الى التاريخ القريب فقد كان تأسيس مجلس التعاون الخليجي في سبعينات القرن الماضي يعد لخوف الدول الخليجية من العراق القوي وطموحاته، وبدأ المجلس
الميثاقية الغائبة والحكومة الخانعة
يقول الأسير الإسرائيلي الذي ظهر أمس، بين دمار غزة، أنه ثبت لهم أنهم ليسوا أسرى عند حماس، بل عند نتنياهو وبن غفير وسموتيرتش. وكان يتحدث
