شئنا في يومِ القدس، أن نلتقي في الشمال، في طرابلسَ قلعةَ الإباء، إعلاميين مقاومين يُحيون تراثاً مقاوماً لهذه المنطقةِ، ويعلنون أنّ المواجهةَ يجب أن تنطلقَ
التصنيف: كلمة فصل
الحرية ولبنان
منذ قيام دولة لبنان الكبير الذي رأى فيه البعض من أهله خلاصاً من تعسف لحق بهم لقرون، ورأى فيه ممن انتدبوه من الخارج بؤرة جديدة
المقاومة وترتيبات ما بعد الطوفان
منذ انهيار السلطنة ولبنان يقرر مصيره الآخرين سايكس وبيكو بعد الحرب العالمية الاولى، الصراع الإنكليزي الفرنسي بعد الحرب العالمية الثانية، تفاهم مصري أميركي بعد حمأة
مع ذلك فالأرض هي التي تدور – غاليليو غاليلي لي
لكل انسان من اسمه حظّ وفير. وأكثر، فالاسم أحياناً هو الذي يرسم المصير. والراهبة اللبنانية مايا زيادة تجسّد هذه المقولة التراثية خير تجسيد يوم نطقت
وهم الاعتقاد بفصل لبنان عن قضية فلسطين
يعيش اللبنانيون وقائع العدوان الاسرائيلي الوحشي على غزة بتفاصيله ومجازره اليومية وبالحركة السياسية والدبلوماسية الدولية الدائرة حوله من الدوحة الى القاهرة الى باريس وواشنطن وغيرها
