حكومة لبنان صنعت نهايتها بنفسها فمن أعطاها كلمة السر لتوقيت النهاية ولتطلق النار على قدميها؟ وكم هي بعيدة عن إدراك واقع البلد، الخارج من حرب
التصنيف: سياسة
ذاكرة السوريّين المثقوبة.. مشاكل بنيويّة ووطنية تعيق الاستقرار
كيف يقرأ السوريون المخاطر التي تحاصر وطنهم؟ ولماذا يبدو أن هناك، في كل منعطف حاسم، فجوة واسعة بين حجم الخطر الحقيقي وبين الطريقة التي نستقبله
سوريا بعد الأسد: بين الحسابات الأميركية واختبار الدولة
إن سقوط نظام بشار الأسد لن يكون نهاية الصراع السوري، بل بداية صراع من نوع آخر: صراع على شكل الدولة، وعلى من يملك قرارها السيادي.
صناعة الاسلحة في الولايات المتحدة: لوبيات وشركات لتأجيج الحروب
تطرح دائماً علامات استفهام حول الدور الذي يلعبه لوبي السلاح ومن خلفه شركات الأسلحة في تأجيج الصراعات بين الدول أو إشعال الحروب هنا وهنالك في
«الانكشاف العظيم لإمبراطورية اللا أخلاق بلا حدود»
ليست الوثائق التي كُشف عنها في قضايا جيفري إبستين، ولا ما ارتبط بها من أسماء نافذة في السياسة والمال والإعلام، مجرد «فضائح أخلاقية» أو انحرافات
معضلة صناعة الوعي السوري!؟
لم تعد تنقصنا الحروب في سوريا بحدودها الطبيعية، لا بل تفيض علينا. ولم نعد نفتقر إلى الأسلحة، بل ها نحن نتكدّس بها، فيما تعاني عقولنا
سورية والتحوّلات الكبرى من استبداد الشعارات إلى ضرورة النهضة
ليست التحوّلات التي تضرب سورية اليوم حدثاً طارئاً، ولا هي نتيجة سنوات قليلة من الحرب فحسب. ما نعيشه هو حصيلة مسار طويل من الانقلابات، ومن
سوريا … حكومة «تريند» وشعب افتراضي
من يراقب الوضع في سوريا يصاب بالدهشة كل يوم من التناقضات التي يعيشها الشعب «السوري» وحكومته. بعد التوصل للاتفاق مع الجانب الكردي عبر التخلي الأمريكي
القمح الذي يُحاكَم: مصير سورية الطبيعية في حرب الغذاء اُستهداف القمح… والصراع الوجوديً
ما يحدث اليوم ليس مجرد أزمة زراعية، بل محاكمة شاملة للوجود الحضاري والاقتصادي لسورية الطبيعية. القمح لم يعد مجرد غذاء، بل أصبح رمزًا للسيادة والحرية،
