ما جرى في لبنان وتحديداً جنوبه من ملاحم بطولية ضد أعتى قوة عرفتها البشرية منذ التاريخ الجلي، خاضها شبان وفتيان ورجال كُنيو بالشيعة لان اجدادهم
التصنيف: سياسة
الهوة عميقة بين السلطات الرسمية والانتماء الوطني
ان الولايات المتحدة الأمريكانية والعدو اليهودي سعياً بكل قوتهم العسكرية والدولية لإخضاع الجمهورية الاسلامية في إيران وحركات المقاومة في بلادنا وفي اليمن، الا ان هذا
التحوّل الجولاني في دمشق: من سيادة التاريخ إلى وظيفة الجغرافيا
ما يجري في الجمهورية السياسية ليس انتقالاً سياسياً، بل إعادة تشكيل قسرية لهوية الدولة. ليست إعادة ترتيب أوراق، بل إعادة كتابة دور. من دولة كانت
الجولاني على خطى الأسد
يبقى المشهد السوري مثيراً لكل من يتابعه، وكل يوم يشهد الشارع أزمة جديدة قديمة، لا جديد فعلي يحدث في سوريا إلا كما اعتاد السوريون حدوثه
نظامنا الطائفي المُسمّى «ديمقراطية توافقية»
لو نجح النظام الطائفي للدولة اللبنانية في توحيد المجتمع بجميع فئاته والوانه، ولو استطاع أن يخلق قواسم مشتركة بين أفراده، ولو ساهم في بلورة مفهوم
السلام مع اسرائيل خدعة وزيف
يجيء طرح الموضوع في هذا الوقت العصيب الذي تمرّ به الامة، والتي لنّ نفهم سبب الحروب التي يشنّها عليها العدوإذا لم نكن على معرفة بالخصوصية
بين غطرسة حاكم ومستعمر آثم تذبح أمّة وتتهاوى!
قالها أنطون سعادة منذ قرابة قرن: «ما الذي جلب على أمّتي هذا الويل؟» حينما بدأ العمل على تأسيس الحزب معتبرا أن السبب الرئيسي هو تخلّي
كيف أعاد ترامب توظيف أطروحة فوكو ياما؟
لم تكن المراسم التي أحاطت بالنهاية الظاهرية للأطروحة «الفوكويامية» وإسقاطاتها على العدوان الهمجي «الصهيو أميركي» على إيران ولبنان، سوى محاولة لإخفاء واقع أن ما كشفته
«سوريا.». سوء إدارة أم مؤامرة
حالة سوريا اليوم كما الجمر تحت الرماد، وما يجري في «سوريا» يصنف من أخطر الحالات الاجتماعية على تكوين المجتمع وهويته. يسيطر الفقر على مكونات المجتمع
